Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في انفجار سيارة مفخخة بريف حماة
700 مجموعة متطرفة تقاتل في سورية لإقامة دولة إسلامية
21 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت وكالة الانباء السورية (سانا) امس إن انفجار سيارة ملغومة في محافظة حماة بغرب سورية أسفر عن مقتل 34 وإصابة أكثر من 50 آخرين وألقت الوكالة بالمسؤولية عن الهجوم على المسلحين الذين يقاتلون القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.
ولم يتضح على الفور إذا كان الهجوم يرتبط بأي شكل بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام الذي ينشط بشدة في سورية والذي تمكن من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي في العراق في الأسابيع القليلة الماضية.
ويعتقد أن جبهة النصرة التي تخوض قتالا مع منافستها الدولة الاسلامية في العراق والشام تقف وراء العديد من التفجيرات في حماة خلال الاشهر الماضية.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض للأسد أن 38 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 40 في الانفجار الذي وقع في قرية الحرة وهي قرية علوية قريبة من حماة، وينتمي الأسد للطائفة العلوية الشيعية.
وأضاف المصدر أن المفجر الانتحاري كان يستقل شاحنة ما أدى لمقتل عدد كبير من المدنيين بينهم نساء وأطفال، وذكر المرصد أنه دارت اشتباكات خلال ليل امس الاول بين القوات الحكومية ومقاتلين في المحافظة، كما كان هناك قصف من جانب الجيش السوري.
ووصفت سانا الهجوم بأنه «تفجير إرهابي» في إشارة إلى المسلحين الذين يقاتلون القوات الموالية للأسد، في هذا الوقت، أشارت كارلا ديل بونتي، عضو لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان في سورية إلى أن انتشار المجموعات المتطرفة التي تقاتل في سورية لإقامة دولة إسلامية هناك في تعاظم مستمر، وأن عدد هذه المجموعات وصل حتى الآن إلى نحو 700 مجموعة.
وقالت ديل بونتي في حديث لوكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية نشرته امس الجمعة «إن نشاطات المرتزقة الأجانب وعناصر تنظيمي «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) تفضي إلى تعرض الشعب السوري لمعاناة لا يحتملها إنسان».
وأضافت: «يصعب في نهاية المطاف حصر جميع هذه المجموعات التي يفوق عددها الـ 700، حيث ينشط كل منها على حدة ولا توجد قيادة موحدة لهذه التنظيمات يمكن تحديد هويتها».
وذكرت «إنهم متشددون ويمارسون القتل والتعذيب ويحاصرون المدن فتنقض عليهم من الجانب الآخر القوات الحكومية».
وتابعت ديل بونتي في حديثها لـ«إيتار تاس»: «لقد صارت أعداد أكبر من المتطرفين والمرتزقة الأجانب تتوافد على سورية، لافتة إلى أن الغاية الرئيسية للمتشددين الوافدين إلى سورية تتمثل في إقامة خلافة إسلامية».
وأشارت إلى أن لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول انتهاكات حقوق الإنسان في سورية قدمت في 17 يونيو الجاري تقريرها التاسع حول حقوق الإنسان، والذي حذر من أن الأحداث التي تشهدها سورية وضعت منطقة الشرق الأوسط بأكملها على حافة حرب إقليمية شاملة.
وذكرت كارلا ديل بونتي أن ما يحدث في سورية ينعكس بسلبية كبيرة على السكان، مشددة على أن الأزمة في احتدام مستمر ولا يعير أحد أي اهتمام للسكان المدنيين.
واختمت حديثها بالقول: «إن ما يجري في سورية في حق المدنيين تمارسه المعارضة والقوات الحكومية على حد سواء، إذ يعذبون الناس في أماكن الاعتقال وعلى الحواجز وفي المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة».