Note: English translation is not 100% accurate
مقتل إسرائيلي في الجزء المحتل من الجولان وقوات الاحتلال ترد بقذائف مدفعية تجاه سورية
23 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن هجوما من داخل سورية أدى مقتل احد المستوطنين في الجزء المحتل من هضبة الجولان المحتلة في انفجار سيارة كان يستقلها مع والده الذي يعمل مقاولا مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، بحسب ما أعلنت الوزارة.
وأطلقت دبابات إسرائيلية قذائفها باتجاه مواقع للجيش السوري ردا على ما وصفه ناطق باسم الجيش الإسرائيلي بانه هجوم متعمد.
وقال مسؤولو أمن إسرائيليون في بادئ الأمر إن متعاقدا مدنيا لدى وزارة الدفاع الإسرائيلية قتل في انفجار، إلا انهم قالوا فيما بعد إن فتى عمره 15 عاما كان يرافق المتعاقد توفي وان شخصين آخرين أصيبا.
وقال متحدث عسكري إنه أهم حدث نشهده على الحدود مع سورية منذ بدء الحرب في سورية.
ولم تتحدد هوية الفتى على الفور، فيما لم يتضح ما اذا كان إسرائيليا أو انه ينتمي لطائفة الدروز التي تعيش في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967 وضمتها اليها في خطوة لا يعترف بها دوليا.
وقال مصدر في وزارة الدفاع الإسرائيلية اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس «قتل إسرائيلي يبلغ من العمر 15 عاما وهو ابن مقاول» مشيرا الى ان المقاولين أصيبا في الحادث دون ان يعلن عن سبب الانفجار.
وأكد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي مقتل المستوطن وإصابة اثنين آخرين في «انفجار سيارة إسرائيلية» عند خط وقف إطلاق النار دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وقال مصدر أمني اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان التقارير الأولية تشير الى أن الانفجار وقع جنوب معبر القنيطرة وسط الهضبة وتسببت به قذيفة هاون أطلقت من سورية.
وأعلن مسؤولون أمنيون ان المقاولين الاثنين من المدنيين وكانا يعملان على السياج الذي تبنيه إسرائيل في الهضبة.
وبحسب المصادر فإن احد المقاولين أصيب بجروح خطيرة، بينما ردت قوات من الجيش الإسرائيلي بإطلاق النيران على الجانب الآخر.