Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يصنع أسلحة لاستخدامها في الحرب
25 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
في ورشة صغيرة بمنطقة درعا في شرق سورية يعمل مقاتلون في صفوف الجيش السوري الحر لصنع ذخائر وقذائف لاستخدمها في القتال المستمر مع قوات الحكومة، ينتج المقاتلون هنا أنواعا مختلفة من القذائف ابتداء من قنابل المولوتوف وحتى القنابل اليدوية والصواريخ.
وذكر ابو ابراهيم مدير الورشة وقائد كتيبة سيف الله المسلول أن اعتماد الجيش السوري الحر على إمكاناته الذاتية في صنع السلاح بات أمرا حيويا في الصراع.
وقال «منذ الساعات الأولى لاندلاع الثورة وبعد الخذلان العربي والعالمي قررنا الاعتماد على الذات لمواجهة آلة القتل التي لم تفرق بين صغير وكبير وشيخ وامرأة، فقررنا الاعتماد على الذات والدفاع عن النفس، وما زلنا جهادنا جهاد دفاع.
فقررنا صناعة أسلحة تقليدية نوعا ما جيدة بتغني عن اللي بجينا من الخارج».
ويستخدم العاملون في الورشة أدوات بسيطة لصنع الذخائر الذي تعلموه من خلال التجربة والخطأ على مدار الوقت.
وتقول المعارضة المسلحة في سورية إنها اضطرت لصنع ذخائر وقذائف لعدم كفاية ما يصل إليها من خارج البلد أو عن طريق الشراء من السوق السوداء للسلاح.
ويقول المقاتلون إن قذيفة المورتر لا تزيد كلفة إنتاجها على دولارين بينما يصل سعرها في السوق السوداء إلى 250 دولارا.
ولا يقل صنع القذائف والذخائر خطورة عن القتال في ميدان المعركة لافتقار المقاتلين إلى الخبرة الكافية في المجال.
وتفتقر القذائف المنتجة محليا في كثير من الأحيان إلى الدقة في إصابة الأهداف.
ميدانيا، شنت القوات الحكومية السورية حملة اعتقالات في بلدات بريف حماة امس في وقت اشتدت حدة الاشتباكات على جبهات عدة في ريف دمشق أسفرت عن قتلى من الجيش الحر حسب الناشطين.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية عن «الهيئة العامة للثورة السورية» قولها «إن مقاتلين اثنين من الجيش الحر قتلا باشتباكات مع القوات الحكومية وحزب الله على جبهة المليحة في ريف دمشق».
في هذه الأثناء، دارت معارك بين كتائب المعارضة والقوات الحكومية في كل من حي جوبر ومدينة زملكا من جهة المتحلق الجنوبي بدمشق.. واقتحمت عناصر من الأمن السوري قريتي جنان وكريمش بريف حماة الجنوبي وشنت حملات دهم واعتقالات.
وفي حمص، استمرت الاشتباكات في الريف الشمالي، وشن الطيران الحربي غارات استهدفت قرية ديرفول وبلدة الزعفرانة.
وذكر «اتحاد تنسيقيات الثورة» أن انفجارا عنيفا دوى في مدينة الرقة شمالي البلاد التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام».وفي حلب، قتل وجرح عدة أشخاص وتهدمت ثلاثة منازل، إضافة إلى أضرار مادية لحقت بالممتلكات جراء سقوط برميل متفجر على حي قاضي عسكر، كما استمر القصف بالبراميل لبلدات عندان وحريتان ومارع.
واستعاد الجيش الحر السيطرة على ثلاث قرى شمالي حلب إثر اشتباكات مع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام».