Note: English translation is not 100% accurate
قتلى وجرحى في 7 غارات جوية على الرقة
جبهة النصرة تبايع «داعش» في البوكمال
26 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال ناشطون ومنظمات حقوقية إن فرع تنظيم «جبهة النصرة» في مدينة البوكمال الواقعة على الحدود مع العراق بايع «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المسماة اختصارا بـ «داعش» والتي كان يقاتلها حتى أيام قليلة خلت.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسلحون إن «فصيل جبهة النصرة في البوكمال أو ما يعرف بجنود الحق بايعوا الدولة الإسلامية في العراق والشام»، وأشاروا إلى أن الاتفاق تم في منطقة ربيعة الحدودية مع العراق.
وأكدت حسابات عائدة لمجموعات وعناصر في «الدولة الإسلامية في العراق والشام» على موقع «تويتر» الخبر.
ونشر أبوحفص الأثري الموالي للدولة الإسلامية في العراق والشام على حسابه صورة لكل من عمر الشيشاني (قيادي في داعش) وأبو يوسف المصري (قيادي في النصرة) يتصافحان قرب مكتب، وبدا في الخلفية علم «الدولة الإسلامية» الأسود وزهور وكرة أرضية.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» إن هذه الخطوة بين التنظيمين اللذين يتقاتلان في سورية منذ يناير، تسمح «للدولة الإسلامية في العراق والشام» أن تكون موجودة على جانبي الحدود السورية والعراقية، بما أنها تسيطر أصلا على بلدة القائم في العراق المقابلة لدير الزور.
وأشار إلى أن «هذه المبايعة تأتي بينما تتقدم داعش في محافظة دير الزور» حيث تقع البوكمال في شرق سورية والحدودية مع العراق.
وقال ناشطون لوكالة «فرانس برس» عبر الإنترنت إن المبايعة جاءت بعد توتر كبير يسود المنطقة بين النصرة من جهة والفصائل المقاتلة في المعارضة السورية المعتدلة والعشائر من جهة أخرى.
وقال ناشط قدم نفسه باسم هادي سلامة: «هناك توتر كبير والوضع إلى الأسوأ بالتأكيد»، مشيرا إلى أن العشائر لن تقبل بهذا التغيير.
وقال الناشط عبدالسلام الحسين إن «العشائر منقسمة»، مضيفا: «على الرغم من أن النصرة في البوكمال هم فقط الذين بايعوا داعش، لكن هذا يعني أن داعش هم الآن متمركزون على أطراف مدينة البوكمال»، وأضاف «أنا خائف ومقهور لأن دير الزور ضاعت وسط هذا الصراع».
وبعد أشهر من القتال جنبا إلى جنب، أعلن تنظيم القاعدة بزعامة أيمن الظواهري أن «جبهة النصرة» تمثله في سورية، داعيا «الدولة الإسلامية» إلى الانكفاء نحو العراق، ووقفت فصائل المعارضة المسلحة كلها ضد «داعش»، متهمة إياه انه «من صنع النظام» السوري و«ينفذ مآربه».
في غضون ذلك، قالت تنسيقيات إعلامية سورية معارضة أمس إن قتلى وجرحى سقطوا في 7 غارات جوية شنها طيران النظام الحربي على مدينة الرقة والمعقل الرئيس لداعش فيها.
وفي بيانات منفصلة، ذكرت تنسيقيات إعلامية معارضة مثل «الهيئة العامة للثورة السورية» و«تنسيقية شباب الرقة»، أن طيران النظام الحربي شن 7 غارات جوية على عدد من المواقع في مدينة الرقة بعضها يتبع لتنظيم «داعش»، ما أدى لمقتل وجرح العشرات معظمهم من المدنيين.
وتأتي غارات أمس التي تعد الأكبر منذ شهور، بعد أسبوع واحد من شن طيران النظام الحربي 4 غارات جوية على مدينة الرقة ما أدى لسقوط 7 جرحى.