Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو المعارضة يستعيدون البوكمال من التنظيم
«داعش» يعدم مقاتلين معارضين في حلب ويقاتل الجيش الحر في ريف دمشق
30 يونيو 2014
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ ـ أ.ش.أ
أعدم تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» أو «داعش» ثمانية مقاتلين معارضين بتهمة الانضواء في كتائب مقاتلة تخوض معارك ضده، وقام بصلبهم في شمال سورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس.
في غضون ذلك، تتواصل المعارك بين التنظيم وتشكيلات من المعارضة السورية والجيش الحر. وأفاد المرصد بأن اشتباكات تدور بين الطرفين في ريف دمشق، في سابقة منذ اندلاع المعارك بين الجانبين مطلع العام 2014.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان «الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدمت ثمانية رجال أمس (الأول) بتهمة «انتمائهم للكتائب المقاتلة» في بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، حيث قامت بصلبهم وأبقت عليهم في الساحة العامة في البلدة، على ان تبقيهم مصلوبين لثلاثة أيام».
وأشار المرصد الى ان «الدولة الإسلامية» قامت كذلك «بصلب رجل حي في إحدى الساحات العامة في مدينة الباب في ريف حلب، وأبقته مصلوبا لثماني ساعات بتهمة شهادة زور».
وتدور منذ مطلع يناير معارك بين تشكيلات من المعارضة السورية، وعناصر تنظيم «الدولة الاسلامية» الذي يتهمه المعارضون بمساعدة النظام في حربه ضدهم وارتكاب ممارسات «مسيئة» تشمل اعمال الخطف والقتل والاعدام، إضافة الى محاولة التفرد بالسيطرة في مناطق وجوده.
وأفاد المرصد أمس، بأن اشتباكات دارت بعد منتصف الليل قبل الماضي في محيط بلدة حمورية في الغوطة الشرقية لدمشق، بين «داعش» ومقاتلين من «جيش الاسلام»، احد مكونات «الجبهة الاسلامية» التي تعد ابرز التشكيلات المقاتلة ضد النظام، وتخوض مع تشكيلات اخرى المعارك ضد «داعش».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان هذه الاشتباكات «هي الاولى في ريف دمشق بين الدولة الاسلامية وكتائب إسلامية مقاتلة» منذ اندلاع المعارك بين المعارضة المسلحة وتنظيم «داعش»، التي كانت تنحصر خصوصا في شمال سورية وشرقها.
وأدت هذه المعارك المستمرة منذ أشهر الى مقتل اكثر من ستة آلاف شخص، بحسب المرصد.
الجيش السوري يقصف عدة مناطق في البلاد وسط اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر في المعارضة السورية بأن الجيش الحر تمكن من طرد تنظيم
الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» من أحياء البوكمال في دير الزور بسورية.
وذكرت شبكة (سكاي نيوز) البريطانية أمس أن الجيش الحر كان قد شن حملة كبيرة لطرد مقاتلي «داعش» من البوكمال التي سيطر على أجزاء واسعة منها، ولهذا الغرض توجهت تعزيزات من الجيش الحر إلى البوكمال وأمهل الثوار «داعش» 24 ساعة للانسحاب.
من جهته، قصف الجيش السوري أمس عدة مناطق في البلاد، لاسيما في محافظة حماة التي شهدت أيضا اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة.
ونقلت «سكاي نيوز» بالعربية عن «مركز حماة الإعلامي» المعارض إن القصف المدفعي استهدف مدينة مورك، في حين قتل 4 أشخاص بينهم طفل في غارات شنتها طائرات الجيش على اللطامنة بريف حماة الشمالي، كما اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل من المعارضة المسلحة على جبهات متفرقة من محافظة حماة أيضا.
وفي ريف اللاذقية، قال ناشطون إن مسلحي المعارضة استهدفوا مواقع للقوات الحكومية في مناطق عدة، أبرزها بلدات تلا وقمة النبي يونس وكفرية.