Note: English translation is not 100% accurate
مقاتلو «النصرة» ينسحبون من الميادين والشحيل
«داعش» يسيطر على ما يساوي خمسة أضعاف مساحة لبنان في سورية
4 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
سيطر تنظيم «الدولة الاسلامية » المعروف بـ «داعش» على مجمل ريف محافظة دير الزور السورية الحدودية مع العراق بعد انسحاب مقاتلي جبهة النصرة وفصائل اخرى ضمن المعارضة السورية من بلدات ومدن في الريف الشرقي، بحسب ما ذكر ناشطون معارضون والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد إن مقاتلين من جبهة النصرة انسحبوا من مدينتي الميادين والشحيل معقل الجماعة بالمنطقة في حين بايع مقاتلون من العشائر المحلية «داعش».
وأضاف المرصد أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يسمى في السابق الدولة الإسلامية في العراق والشام يسيطر حاليا على مساحة من سورية تبلغ خمسة أمثال مساحة لبنان.
وأكد مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ذلك قائلا «بات كل الخط الممتد من مدينة البوكمال في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق وصولا الى مدينة الباب في محافظة حلب مرورا بمحافظة الرقة، تحت سيطرة الدولة الاسلامية».
وأوضح ان مدينة الميادين ابرز مدينة في ريف دير الزور الشرقي «أصبحت تحت سيطرة الدولة الاسلامية، بعدما اخلت جبهة النصرة مقارها في المدينة حيث رفعت الدولة الإسلامية راياتها».
وكانت فصائل عدة بينها مجموعات تابعة للنصرة في منطقة العشارة القريبة من الميادين ومحيطها اعلنت في شريط فيديو نشر ليلا على حسابات جهاديين على الانترنت «توبتها من مقاتلة الدولة الإسلامية، وتبرؤها من الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية».
وكان ريف دير الزور الغربي اصلا تحت سيطرة «الدولة الاسلامية» قبل اندلاع هذه الجولة من المعارك قبل اسابيع بين «الدولة الاسلامية» من جهة وفصائل مقاتلة بينها جبهة النصرة.
وتزامنت جولة العنف مع هجوم نفذته «الدولة الاسلامية» في شمال وغرب العراق تمكنت خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة وامنت تواصلا بين جانبي الحدود.
وبذلك، بات مجمل محافظة دير الزور تحت سيطرة «داعش»، باستثناء مدينة دير الزور التي تتقاسم السيطرة عليها القوات النظامية وكتائب في المعارضة المسلحة، ومطار دير الزور العسكري الواقع تحت سيطرة النظام، وبعض النقاط في بلدات في الريف لاتزال في منأى عن المعارك.