Note: English translation is not 100% accurate
البحرة يؤكد وضع خطة جديدة تتناسب مع المرحلة
دي ميستورا الخليفة المحتمل للإبراهيمي
11 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز

قالت مصادر أممية إن الديبلوماسي المخضرم ومبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق في افغانستان والعراق ستفان دي ميستورا سيخلف الاخضر الابراهيمي كوسيط دولي يسعى لإنهاء الحرب الأهلية في سورية.
وقال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون للصحافيين في وقت لاحق ان المشاورات مازالت جارية بشان تعيين دي ميستورا وانه يأمل في إصدار اعلان «قريبا جدا».
واستقال الابراهيمي في 31 مايو لشعوره بالاحباط بعد فشل الجهود الدولية في انهاء الحرب الأهلية المستمرة في سورية منذ أكثر من ثلاث سنوات. وعمل دي ميستورا -الذي يحمل الجنسيتين الايطالية والسويدية ـ مع الأمم المتحدة في الصومال والشرق الأوسط والبلقان ونيبال والعراق وأفغانستان اثناء العقود الثلاثة السابقة. وفي احدث مهامه عمل مبعوثا خاصا للأمم المتحدة في أفغانستان في 2010-2011.
من جهة أخرى، وفي اول كلمة له بعد انتخابه رئيسا للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أكد هادي البحرة العزم على وضع خطة جديدة تتناسب مع المرحلة التي تعيشها سورية حاليا وتصويب الأخطاء السابقة «وإعادة القطار إلى سكته الصحيحة».
ودعا البحرة في مؤتمر صحافي بعد ختام اجتماعات المعارضة السورية جميع القوى السياسية والعسكرية والشعب السوري إلى الوقوف صفا واحدا من أجل الدفاع عن حرية الشعب السوري وكرامته والوصول إلى أهداف الثورة في بناء سورية يتساوى فيها جميع أبنائها.
وقال ان المهمة الأساسية بالنسبة إليهم حاليا هي إفهام العالم بأن ثورتهم هي ثورة لاسترداد حريتهم وحقوقهم الدستورية والانسانية من أجل تحقيق الدولة الديموقراطية التعددية دولة لكل السوريين بكافة أطيافهم تصون كراماتهم وتؤمن لهم الفرص المتساوية لتحقيق طموحاتهم دولة تحمي حقوق مواطنيها وتساوي في واجباتهم.
وفي سؤال حول أسباب إلغاء الأمانة العامة للائتلاف لقرار حل هيئة أركان الجيش السوري الحر وإقالة رئيسه العميد عبدالإله البشير الصادر عن الحكومة المؤقتة قال البحرة «إن القرار كان خاطئا ويخرج عن صلاحيات الحكومة ورئيس الحكومة وفيه فهم خاطئ للنظام الأساسي للحكومة وتم تصويب هذا الخطأ بقرار من الهيئة العامة».
أما فيما يتعلق بكيفية تعامل الائتلاف مع خليفة الأخضر الإبراهيمي، قال رئيس الائتلاف السوري «قدمنا ورقة سياسية في مؤتمر جنيف سابقا توضح خارطة الطريق ونحن ملتزمون بهذه الخطة بينما النظام لم يلتزم بها وأي شيء يحقق أهداف الثورة نحن معه ولا تراجع عن هذه الأهداف».