Note: English translation is not 100% accurate
دعوات في واشنطن لإعادة النظر في سياستها تجاه الأسد
14 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تنتشر في واشنطن وعلى الرغم من قرار الإدارة الأخير بدعم المعارضة السورية بنحو نصف مليار دولار تكهنات قوية عن احتمال ان تعدل واشنطن من إستراتيجيتها الهادفة الى تغيير الرئيس السوري بشار الأسد الى إستراتيجية بديلة تقضي بالعمل مع الأسد لمواجهة تنظيمي داعش وجبهة النصرة.
وكان الصحافي الأميركي جوش روجن المعروف في الأوساط الإعلامية بصلاته بالبيت الأبيض قد كشف الأسبوع الماضي عن ان هناك «معركة» سياسية تدور في مجلس الأمن القومي الأميركي حول ما إذا كان من الملائم بالفعل اتباع تلك الإستراتيجية البديلة.
وقال روجن في تقرير نشرته مجلة «نيوزويك» ان الإدارة عادت الى الخط الواقعي القديم الذي يضع استقرار المنطقة أولا وقبل ما سماه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش «نشر القيم الديموقراطية» في دول الشرق الأوسط.
وأضاف الصحافي المعروف «هناك مسؤولون داخل الإدارة يرون ان السياسة التي اعلنها الرئيس أوباما في 2012 بإسقاط الرئيس الأسد يجب ان تلغى». وأورد روجن في تقريره قول مسؤول كبير رفض الكشف عن اسمه بأن من الضروري الآن مراجعة هذه السياسة.
وأضاف المسؤول «أي شخص يدعو الآن لتغيير النظام في سورية لا يبصر حقيقة ما حدث خلال السنوات الـ 10 الماضية. لقد انتشرت قوى التطرف وسقطت مساحات واسعة من سورية تحت سيطرتها وها نحن نرى مساحات أكبر في العراق تسقط بدورها تحت سيطرة الجهاديين وهناك ما يتراوح بين 30 و50 هجوما إرهابيا داخل بغداد كل يوم على امتداد هذا العام». وعلى الرغم من ان ذلك يبدو متناقضا مع قرار الإدارة بتخصيص نصف مليار دولار لمساعدة المعارضة السورية غير المنخرطة في صفوف داعش والنصرة إلا ان الاحتمالات العملية لصرف هذه المعونة قبل مرور عام كامل احتمالات ضئيلة للغاية.
وقال الباحث الأميركي مايكل دوران في مداخلة له في معهد بروكينغز الجمعة الماضية ان الرئيس أحال القرار الى الكونغرس وانه يتحتم على المجلس التشريعي ان يصدر تشريعين جديدين يتصلان بالقرار الأول يقضي بتخصيص المبلغ ضمن الإنفاق العام للميزانية والثاني يخول لوزارة الدفاع القيام ببرنامج لتدريب وتسليح المعارضة السورية.
وأضاف دوران «جدول الكونغرس ليست به مساحة لمناقشة التشريعين قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر ومن ثم فإن علينا الانتظار حتى الكونغرس الجديد في يناير. وسيستغرق النقاش عدة اشهر يعقبها على الأقل 6 أشهر لتدريب وتسليح المعارضة المعتدلة».