Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من أن الدول التي دعمت «الإرهاب» ستدفع «ثمناً غالياً»
الأسد يؤدي اليمين رئيساً لولاية جديدة من 7 سنوات: الحوار لا يشمل القوى التي أثبتت عدم وطنيتها
17 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

شبه علاقة أردوغان بإسرائيل بعلاقة الرضيع بأمه أدى الرئيس السوري بشار الأسد أمس اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات، أمام جلسة لمجلس الشعب عقدت في قصر الشعب الرئاسي وليس في قصر الشعب كما جرت العادة، بحسب ما أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي السوري مباشرة.
ووصل الأسد إلى الباحة الخارجية للقصر الواقع على تلة مشرفة على العاصمة في شمال غرب دمشق، على متن سيارة «بي أم دبليو» سوداء اللون، قبل ان يستعرض حرس الشرف على سجادة حمراء، ويدخل القصر ليؤدي اليمين امام نحو الف مدعو، وسط النزاع الدامي المستمر في البلاد منذ ثلاثة أعوام، وأودى بحياة اكثر من 170 ألف شخص.
وقال الأسد «أيها السوريون الشرفاء، مرت ثلاث سنوات وأربعة أشهر عندما قال البعض نيابة عنكم (الشعب يريد) لقد أراد الشعب وقرر ونفذ، اخترتم دستوركم وبرلمانكم فكان الخيار خياركم والديمقراطية من صنعكم»، في اشارة الى الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام منتصف مارس 2011.
وأضاف «عادت البوصلة واضحة عند كثير ممن غابت عنهم الرؤية جهلا أو تضليلا وانكشفت الوجوه القبيحة على حقيقتها بعد أن سقط عنها قناع الحرية والثورة لتعمل أنيابها في الجسد».
وأعيد انتخاب الأسد لولاية رئاسية جديدة في الثالث من يونيو بعد نيله 88.7% من أصوات المشاركين في الانتخابات التي أجريت في مناطق سيطرة النظام، والتي اعتبرها الغرب «مهزلة».
وقال إن الشعب السوري لم يسمح لرياح الفتنة بأن تهدم بلاده ورفض الركوع والاستسلام والتقسيم وأن يشاركه غريب في إدارة البلاد. وحذر من أن الدول التي تدعم «الإرهاب» ستدفع «ثمنا غاليا» مضيفا، «أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وكل الدول التي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء، هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، وقريبا سنرى أن الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا».وإذ أكد الأسد استمراره في «ضرب الإرهاب»، وهي العبارة التي يستخدمها النظام السوري للإشارة إلى مجموعات المعارضة المسلحة، أكد مواصلة العمل في مسار «متواز» هو «المصالحات المحلية» التي انجز البعض منها خلال الأشهر الماضية في مناطق محيطة بدمشق.
وقال الأسد «أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وكل الدول التي أصابها داء (الربيع المزيف) (في إشارة إلى الاحتجاجات التي عرفت باسم «الربيع العربي») من دون استثناء، هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، وقريبا سنرى أن الدول العربية والإقليمية والغربية التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخرى ثمنا غاليا».
وقال «ان كان الغرب وامعاته من الحكومات العربية قد فشلوا فيما خططوا له، فهذا لا يعني توقفهم عن استنزاف سورية كهدف بديل».
وتابع «قررنا منذ الأيام الأولى للعدوان السير في مسارين متوازيين، ضرب الإرهاب من دون هوادة والقيام بمصالحات محلية لمن يريد العودة عن الطريق الخاطئ».
إلا أن الرئيس السوري شدد على أن «الحوار لا يشمل القوى التي أثبتت لاوطنيتها، فتهربت من الحوار في البدايات وراهنت على تغير الموازين وعندما خسرت الرهان قررت تغيير دفة الاتجاه كي لا يفوتها القطار»، في إشارة إلى المعارضة في الخارج، وابرز مكوناتها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة المدعوم من الغرب ودول عربية عدة. وبخصوص الانتخابات، قال إن السوريين في الخارج لم تمنعهم ظروف الاغتراب أو اللجوء من القيام بواجبهم تجاه الاستحقاق الانتخابي المفصلي. وأضاف «نشكر الغرب لأنهم بجهلهم زادوا من وعي السوريين ومن شرعية هذه الانتخابات، إن السبب الرئيسي لخروج المواطنين خارج البلاد هو إرهاب المسلحين ووحشيتهم».
وأكد أن عودة اللاجئين والمغتربين ستكون قريبة، مضيفا أن كل امبراطوريات السياسة والإعلام والنفط لن تساوي شيئا أمام موقف وطني صادق.كما وجه تحية تقدير لمنافسيه في الانتخابات الذين شاركوا في تلك الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد، معربا عن تقديره لكل من تحدى التهديد والنار وتوجه للانتخابات، مضيفا أن قسوة الظروف تمنح الشعب المزيد من الصلابة.
وحمل الرئيس السوري بشدة على «عنتريات» رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وقال «لا نحب العنتريات فمثلا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يريد أن يحرر الشعب السوري من الظلم وعندما أتى موضوع غزة أصبح حملا وديعا».واضاف ان اردوغان يشعر تجاه اسرائيل كما يشعر الطفل الرضيع تجاه امه.