Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تؤكد رغبتها في بدء برنامج تدريب المعارضة السورية بسرعة
18 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما تواصل الأجهزة الأميركية استكشاف الطرق الممكنة لدعم القوى المناوئة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق «داعش» في سورية، فإنها تواصل التمسك بموقفها المعلن من أنها لن تنسق بأي حال من الأحوال مع نظام الرئيس بشار الأسد، وأنها ستسعى الى التعجيل ببدء برنامج التدريب والتسليح لقوى المعارضة المناوئة لداعش وأي رصد له والرئيس باراك أوباما اعتمد ماليا مبلغ 500 مليون دولار.
وكان المسؤول السابق في وزارة الخارجية فريدريك هوف قد قال في ندوة عامة عقدها مركز «آتلانتيك كاونسل» ان المبلغ المعتمد لن يصرف قبل نهاية العام في أفضل تقدير فيما قدر له باحثون آخرون ان يصرف بحلول الصيف المقبل.وذلك بسبب تضارب الآراء في الكونغرس والانتخابات النصفية التي تشغل الأعضاء حتى نوفمبر المقبل.ومن المتوقع ان يتولى الكونغرس الجديد أعماله بصفة رسمية في يناير. وبالنظر الى الآراء المتباينة في المجلس التشريعي بشأن دعم المعارضة السورية فإن من المستبعد ان يصل المجلس الى قرار سريع بهذا الشأن.وعلقت الخارجية الأميركية على تصريحات هوف ببقولها انه مواطن عادي وليس مسؤولا.وقالت جين بساكي الناطقة بلسان الوزارة «تقديرات السيد هوف تتعلق برؤيته الشخصية.ومن جهتنا فإن الرئيس قد اصدر القرار ونحن نأمل ان تتم عملية صرف الاعتماد في اسرع وقت ممكن». غير ان الآراء تتفق على ان هناك بعض التحفظات على المبادرة الرئاسية لاسيما من الپنتاغون.
وقال مايكل دوران الباحث في معهد بروكينغز ان تلك التحفظات يمكن بالفعل ان تؤخر المساعدات المقترحة للمعارضة وأضاف: «لا أرى سبيلا لصرفها قبل الصيف المقبل وأعتقد ان الإدارة قدمتها للكونغرس لكي تقول للمجلس التشريعي تحمل أنت مسؤولية اتخاذ القرار بدلا من انتقادنا بسببه».وهاجمت بساكي الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأسد أمس الأول قائلة ان الانتخابات الرئاسية في سورية لم تكسب الرئيس السوري أي شرعية. وأن الشرعية فقدت بسبب أعمال النظام خلال السنوات الـ 3 المنصرمة. إلا ان الآراء التي تقال حول إمكانية العمل مع النظام تتخذ الآن مسارا مختلفا هو مسار التنسيق بين قوات تابعة للنظام وقوات تابعة لفرق المعارضة المعادية لداعش طالما ان ذلك يتم على المستويات المحلية فحسب.