Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يشن أكبر هجوم على القوات السورية ويسيطر على حقل للغاز في حمص ويعدم العشرات
19 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بان كي مون يبحث مع المبعوث الخاص لسورية الجديد ونائبه سبل وضع حد للنزاع في سورية قتل 90 شخصا على الاقل غالبيتهم من المسلحين الموالين للنظام، في حين لايزال مصير نحو 270 آخرين مجهولا، في عملية سيطرة تنظيم «الدولة الاسلامية» على حقل للغاز بوسط سورية، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
واوضح المرصد ان الهجوم هو «الاكبر» يشنه التنظيم الجهادي ضد موقع تابع لنظام الرئيس بشار الاسد، منذ ظهوره في سورية في العام 2013.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: «قتل 90 شخصا على الاقل غالبيتهم من الحراس وعناصر الدفاع الوطني، في الهجوم الذي شنته الدولة الاسلامية على حقل الشاعر للغاز في ريف حمص» وانتهى بسيطرتها عليه. واوضح ان من القتلى «25 عاملا على الاكثر، في حين ان الآخرين هم من حراس الحقل وعناصر الدفاع الوطني» الموالية للنظام، مشيرا الى ان «مصير نحو 270 شخصا كانوا موجودين في الحقل، لايزال مجهولا».
واشار الى ان العديد من الضحايا «اعدموا بعد اسرهم».
واظهرت اشرطة مصورة تداولتها حسابات جهادية على مواقع التواصل قائلة انها عائدة الى «معركة شاعر»، عشرات الجثث المكدسة تعود في غالبيتها الى رجال بملابس عسكرية، بعضهم مصاب بطلقات في الرأس.
ويظهر في احد هذه الاشرطة مقاتل يقوم بضرب احدى الجثث بحذاء على الرأس، قبل ان ينتقل المصور ليظهر نحو 40 جثة مكدسة في مجموعتين منفصلتين، اضافة الى بعض الجثث الاخرى الموزعة بشكل افرادي.
وبدت في هذه اللقطات، ثلاثة جراء بيضاء وسوداء اللون، متحلقة حول جثة ملقاة في حفرة صخرية.
وسمع المصور يقول تباعا خلال الشريط «لعنة الله عليهم»، قبل ان يصرخ بصوت عال «هذا من فضل الله»، كما ظهرت في الشريط راجمتا صواريخ يرجح انهما تابعتان للقوات النظامية السورية.
وفي شريط آخر عنوانه «أبو لقمان الالماني بين جثث النصيرية في معركة شاعر»، بدا مقاتل يجلس القرفصاء على تلة ترابية صغيرة وامامه نحو عشرين جثة مكدسة فوق بعضها البعض، قبل ان يتحدث باللغة الالمانية، ويردد بين الحين والآخر كلمات وعبارات بالعربية، منها «هذه خنازير، حيوانات»، «من فضل الله عز وجل»، «كفار»، و«لعنة الله عليهم جميعا».
ودان عبدالرحمن عمليات القتل، قائلا ان «المرصد يدين الاعدامات الميدانية بصفتها جريمة حرب، بغض النظر عن الطرف الذي يرتكبها في النزاع السوري».
اضاف «الاعدام الميداني جريمة حرب، أكان ضحاياه من المدنيين او المقاتلين. هؤلاء سجناء حرب ولا يجب ان يعدموا».
وقال عبدالرحمن ان الهجوم «هو الاكبر الذي تشنه الدولة الاسلامية منفردة على القوات النظامية» منذ ظهورها في سورية في ربيع العام 2013.
ميدانيا ايضا، قال المرصد إن الجيش السوري اشتبك مع مقاتلي داعش خارج مطار عسكري تسيطر عليه الحكومة فيما يسعى التنظيم المنشق عن القاعدة لتعزيز قبضته على شرق البلاد.
ومطار دير الزور واحد من آخر المواقع الاستراتيجية في المحافظة التي لاتزال خارج سيطرة الدولة الإسلامية التي استولت أيضا على مناطق شاسعة عبر الحدود في شمال العراق وغربه.
وقال المرصد ان الجيش السوري رد بقصف مناطق حول المطار الذي يوصل الامدادات للقوات السورية في الشرق. ولم ترد تفاصيل عن وقوع خسائر.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن المعارك وقعت على بعد مئات الامتار من المطار مضيفا أنه سيكون من الصعب على الدولة الاسلامية التغلب على قوات الحكومة هناك.
من جهة اخرى، بحث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعين حديثا لسورية ستافان دي ميستورا ونائبه رمزي عزالدين رمزي سبل المضي قدما لوضع حد للنزاع في سورية.
وقال بان كي مون للصحافيين الليلة الماضية ان «ميستورا ورمزي يمتلكان خبرة كبيرة في هذا المجال حيث سافرا الى نيويورك بعد ايام من تعيينهما لعقد جولة اولى من المشاورات وسيسافران الى سورية وبلدان المنطقة والبلدان الاخرى ذات الصلة في المستقبل القريب».
واعرب بان عن امله أن يتمكن الديبلوماسيان من التأثير بشكل ايجابي على الوضع في سورية والمساعدة في وقف العنف وتحقيق حل سياسي شامل يلبي التطلعات الديموقراطية للشعب السوري.
وشدد على ضرورة دعم المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الامن للجهود التي سيبذلونها لوضع حد للازمة السورية وتخفيف معاناة الشعب السوري.