Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يستولي على موقع عسكري جديد في محافظة الحسكة والنظام يستعيد السيطرة على حقل الشاعر الغازي في حمص
28 يوليو 2014
المصدر : عواصم - أ.ف.پ

سيطر تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بداعش، على مركز عسكري لقوات النظام في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية غداة سيطرته على موقع آخر في محافظة الرقة، لكنه في اليوم نفسه خسر حقل الشاعر الغازي في محافظة حمص الذي استعادته قوات النظام.
وتأتي هذه التطورات في إطار المعارك المستجدة العنيفة التي بدأت قبل أسبوعين تقريبا وتصاعدت منذ الخميس بين قوات النظام وداعش اللذين لم تفد التقارير في السابق عن مواجهات كبيرة بينهما منذ ظهور التنظيم المتطرف في سورية في 2013، والذي تتهمه المعارضة بالعمالة للنظام.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس في بريد إلكتروني أن «مقاتلي الدولة الإسلامية استولوا على فوج الميلبية الواقع جنوب مدينة الحسكة، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام».
وشن تنظيم «داعش» هجوما على فوج الميلبية المعروف أيضا بالفوج 121 اعتبارا من الخميس.
ونشر «مجاهدو» التنظيم على حساباتهم على موقع «تويتر» أخبار «تحرير الفوج 121» مع صور لجثث جنود وتعليقات بينها «صور بعض قتلى الجيش النصيري على يد جنود الدولة الإسلامية في الفوج 121».
وكان مقاتلو «الدولة الإسلامية» استولوا الجمعة على مقر الفوج 17 شمال مدينة الرقة، بعد معارك تسببت بمقتل 85 عنصرا من قوات النظام اعدموا غالبيتهم أثناء انسحابهم من الموقع.
في المقابل، استعادت قوات النظام السيطرة على حقل الشاعر الغازي في حمص والتلال المحيطة به، بحسب المرصد وقيادة الجيش السوري.
وكان تنظيم «داعش» سيطر على الحقل في 17 يوليو في معركة دامية قتل فيها أربعون من مقاتليه واكثر من 270 من عناصر القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني الموالي له وحراس الحقل والعاملين فيه، بحسب المرصد، وتم ذبح غالبيتهم والتنكيل بجثثهم.
في حلب (شمالا)، وقعت اشتباكات عنيفة ليلا بين قوات النظام ومقاتلي داعش في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من «الدولة الإسلامية» منذ أشهر، بحسب المرصد، وبعد أن أفيد عن تقدم لمقاتلي «الدولة الإسلامية»، عاد هؤلاء وتراجعوا، في وقت نفذ الطيران الحربي غارات عدة على مواقعهم في محيط المطار.
على جبهة أخرى من جبهات النزاع السوري المتشعبة، تمكنت «الجبهة الإسلامية»، وهي من أبرز المجموعات المعارضة المقاتلة ضد النظام، مع كتائب أخرى، من الاستيلاء على مستودعات سلاح في ريف حماة في وسط البلاد بعد طرد قوات النظام من قريتين في المنطقة.
وأفاد المرصد بتقدم خلال الساعات الماضية لكتائب عدة على رأسها «الجبهة الإسلامية» في ريف حماة، وقال في بريد إلكتروني، «سيطر مقاتلو لواء جند الأقصى وأجناد الشام والجبهة الإسلامية وكتائب مقاتلة أخرى على بلدتي خطاب ورحبة في ريف حماه الشمالي الغربي، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام».
وأشار إلى «قصف من الطيران المروحي على منطقة الرحبة وعلى المنطقة الغربية من بلدة خطاب» اعقب ذلك.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن مقاتلي المعارضة استولوا على مستودعات أسلحة في رحبة وخطاب، مشيرا إلى أنهم يتابعون معركتهم في المنطقة ويشنون هجوما على مطار حماة العسكري.
وبث ناشطون على موقع «يوتيوب» شريط فيديو تظهر فيه صور عن «غنائم مستودعات رحبة خطاب»، وفي الصور قذائف وصواريخ وذخائر متنوعة بدا واضحا أن مسلحين يقومون بنقلها من مكانها. والتقطت الصور في الظلام، لكن كان يسمع ضجيج نقل الصناديق الحديدية. كما امكن مشاهدة رشاشات حربية وصناديق خشبية ثقيلة يتعاون على حملها اكثر من شخص.
على صعيد آخر، أفاد المرصد عن ارتفاع حصيلة القتلى في انفجار السيارة المفخخة الذي وقع السبت في بلدة أطمة قرب الحدود التركية في محافظة إدلب إلى سبعة بينهم قيادي في مجموعة إسلامية مقاتلة، وكانت حصيلة أولية أفادت عن مقتل أربعة أشخاص، كما قتل السبت سبعة أشخاص آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بلدة اعزاز القريبة من الحدود التركية في محافظة حلب.