Note: English translation is not 100% accurate
كتائب المعارضة تشكل تحالفا لتحرير منطقة القلمون
«داعش» تنسحب من قرى في دير الزور وتستقدم تعزيزات من العراق
3 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ كونا ـ أ.ف.پ
قال ناشطون وتقارير اعلامية أمس ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» انسحب من بلدات الشعيطات الثلاث التي كان يسيطر عليها وهي الكشكية وابو حمام وغرانيج ومن قرى وبلدات ابو حردوب وسويدان جزيرة والجرذي الشرقي بريف دير الزور شرق سورية بعد معارك عنيفة مع مسلحي عشيرة الشعيطات.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان هؤلاء قاموا بحرق مقر لتنظيم داعش في قرية سويدان جزيرة والسيطرة على الابار النفطية التابعة لحقل التنك النفطي.
وأشار الى ان ورود معلومات عن توجه رتل من مقاتلي «داعش» من بلدة القائم العراقية الى ريف دير الزور الشرقي تحضيرا لتنفيذ هجوم واسع على منطقة الشعيطات.
في وقع آخر، اعلنت كتائب المعارضة السورية المسلحة في منطقة القلمون بريف دمشق تشكيل غرفة عمليات مشتركة اطلقت عليها «معركة تحرير مدائن القلمون» من قوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني.
وقال المركز الاعلامي في القلمون في بيان صحافي ان «هذه المعركة تعتبر نقطة انطلاق كتائب الجيش الحر لتحرير مدن القلمون وقراه من قوات الاسد وميليشيات حزب الله اللبناني واستهداف النقاط العسكرية التي تتحصن بداخلها هذه العناصر».
واضاف المركز ان كتائب المعارضة السورية المسلحة تمكنت ضمن عملية مشتركة ونوعية ضد الاهداف العسكرية لقوات النظام وعناصر حزب الله اللبناني في مدن وبلدات القلمون الغربي من تحقيق انجازات عسكرية كبيرة.
وأشار الى ان من اهم هذه الانجازات «قتل العشرات من قوات النظام ومليشيات حزب الله واسقاط طائرة عسكرية من نوع ميغ وتفجير دبابة واغتنام اخرى من طراز (ت 72) اضافة الى اغتنام عربة شيلكا ومضاد طيران وأسلحة وذخائر متنوعة كما استطاع الثوار تدمير ثلاثة حواجز للنظام في المنطقة».
وأوضح ان قوات النظام ردت بدورها على تقهقر قواتها وتقدم كتائب المعارضة السورية المسلحة بقصف جرود العز وقصف عنيف جدا من كافة الدبابات والمدفعيات المتواجدة في مدن وبلدات القلمون باتجاه جبال الجرد.
وتضم غرفة عمليات تحرير مدائن القلمون كلا من الفصائل العسكرية التالية «لواء الغرباء» و«كتائب احرار القلمون» و«جيش الاسلام» و«كتائب الحبيب المصطفى» و«كتائب اسود السنة» اضافة الى «حركة احرار الشام الاسلامية».
من جهته، اعلن المرصد مقتل 50 مقاتلا على الاقل من المعارضة المسلحة وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، في معارك مع القوات النظامية السورية وعناصر حزب الله في منطقة القلمون عند الحدود مع لبنان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس قتل ما لا يقل عن 50 مقاتلا «في كمين متقدم نفذته قوات النظام السوري وحزب الله في منطقة الجبة في جرود القلمون»، مشيرا الى ان المعارك التي اندلعت الجمعة واستمرت حتى فجر أمس، ادت كذلك الى مقتل سبعة عناصر من القوات النظامية والحزب.
وفي حلب قال المرصد ان سبعة من مقاتلي الكتائب الاسلامية قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الجهة الغربية من مدينة حلب أمس مشيرا الى ان الطيران المروحي القى برميلين متفجرين على مناطق في حي باب الحديد.
وأوضح المرصد ان الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمعارضة تجددت في محيط الاكاديمية العسكرية ومدرسة الحكمة بحي الحمدانية وعدد من المناطق الاخرى وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.
الى ذلك، وبعد التقدم الذي احرزته الى جانب مقاتلي الفصائل الاخرى، قتل «امير» جبهة النصرة في محافظة ادلب بتفجير عبوة ناسفة في سيارته منتصف ليل أمس الأول، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بريد الكتروني أمس «لقي (أمير قاطع ادلب) في جبهة النصرة يعقوب العمر مصرعه قبيل منتصف ليل امس (الاول)، اثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من منزله في بلدة خان السبل شمال مدينة معرة النعمان» التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان التفجير ادى كذلك الى اصابة نجلي العمر، وهو سوري في العقد الرابع من العمر.
وأشار الى ان الاخير تولى مسؤوليات «شرعية وسياسية»، وكان مساعدا للأمير السابق للجبهة في ادلب ابو محمد الانصاري الذي اغتالته «داعش» في بلدة حارم في ابريل. ونعت حسابات موالية للنصرة على مواقع التواصل الاجتماعي، العمر.