Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تقدم 378 مليون دولار كمساعدات إضافية إلى المتضررين السوريين
5 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
اعلنت الولايات المتحدة عن دفعة اضافية من المساعدات «الانسانية» للشعب السوري الذي يتعرض «للتجويع» في أسوأ الأزمات الإنسانية في التاريخ البشري.
وقالت الخارجية الاميركية في بيان وصلت «الأنباء» نسخة منه، ان «هناك حاليا ما يقرب من 11 مليون سوري يكافحون للبقاء على قيد الحياة».
وأكدت أن «نظام الأسد الوحشي وغير الشرعي على نحو يتعذر تبريره مازال يتمادى في تكتيكاته المروعة بتخيير الشعب السوري بين التجويع والاستسلام. والنظام يعمل على قمع نصف مليون سوري في حلب بعرقلة إيصال إمدادات الغذاء والماء والدواء، وبإلقائه عشرات البراميل المتفجرة يوميا على المدينة وتخومها. والسوريون في جميع أنحاء البلاد يذبحون على يد طاغية لا يرحم».
ودعت الخارجية الاميركية العالم لأن «يتصرف على وجه السرعة بصورة حاسمة لإيصال المساعدة المنقذة للحياة لمدنيين أبرياء يتحملون عبء هذه الحرب الهمجية».
وكشف البيان أن الولايات المتحدة «ستوفر قرابة 378 مليون دولار من المساعدات الإضافية لمساعدة المتضررين من النزاع. وتظل الولايات المتحدة أكبر دولة مانحة بمفردها للمساعدات الإنسانية لهذه الأزمة. وبذلك سيصل مجموع المساعدات الإنسانية الأميركية إلى ما يزيد على 2.4 مليار دولار. ومن ذلك المجموع، توظف مبالغ بقيمة 438 مليون دولار للمساعدات عبر الحدود وتصرف من خلال منظمات غير حكومية لمنفعة أطفال ونساء ورجال يقيمون في مناطق خارجة عن سيطرة النظام».
وأشارت الى انه وبفضل هذه المساعدة «بات يتوافر طعام لأكثر من 4 ملايين سوري، فيما تم علاج أكثر من 1.9 مليون مريض في أكثر من 300 مستشفى ومستوصف طبي عبر سورية بدعم أميركي. كما أن معوناتنا تطعم وتؤوي وتقدم دواء وماء لملايين اللاجئين في دول في طول المنطقة وعرضها- في بلدان مثل لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، ومصر التي تعاني جميعها من تحمل أعباء استضافة آلاف اللاجئين».
وأعلنت تأييد «التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2165 الذي تم تبنيه بالإجماع». والذي يفوض «منظمات دولية باستقدام مساعدات منقذة للحياة عبر الحدود إلى سورية دونما حاجة لموافقة نظام الأسد».
وكشفت أنه قبل نحو اسبوع بدأت شاحنات محملة بالمعونات الدولية بالعبور إلى سورية.
وقالت الخارجية الاميركية «فيما نواصل مساعينا الإنسانية، نبقى ملتزمين بإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة، إذ علينا أن نسدل الستار على العنف وإراقة الدماء، والعمل من أجل مستقبل من الكرامة والحرية الذي يستحقه السوريون».