Note: English translation is not 100% accurate
داعش يعدم 700 شخص من عشيرة الشعيطات في دير الزور.. و«الائتلاف» المعارض يدعو واشنطن إلى التدخل العسكري على غرار العراق
18 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال المرصد السوري ان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قتل اكثر من 700 شخص من أبناء عشيرة الشعيطات السنية بدير الزور شرق سورية.
وقال المرصد في بيان ان «داعش» اعدم خلال الاسبوعين الماضيين اكثر من 700 مواطنا غالبيتهم العظمى من المدنيين في بادية الشعيطات وفي بلدات غرانيج وابو حمام والكشكية التي يقطنها مواطنون من ابناء عشيرة الشعيطات السنية والتي سيطر عليها التنظيم في حين لايزال مصير المئات من أبناء العشيرة مجهولا.
وذكر المرصد ان «داعش» اعتبر عشيرة الشعيطات وفق شريعته «طائفة كفر يجب تكفيرها وقتالها قتال الكفار».
وأوضح المرصد ان المئات من الذي اعدمهم التنظيم بفصل رؤوسهم عن أجسادهم فيما اعدم آخرين بعد ملاحقتهم في قرى وبلدات نزحوا اليها خارج بادية الشعيطات بريف دير الزور الشرقي حيث تمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيق أسماء العشرات منهم. وأعرب المرصد عن إدانته بأشد العبارات مجازر الابادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم (داعش) بحق ابناء عشيرة الشعيطات الذين انتفضوا على عناصر (داعش) فور احتلالها مناطقهم.
كما اعرب عن استهجانه الشديد من صمت المجتمع الدولي الذي لم يأت على ذكر مجازر الابادة الجماعية هذه التي ارتكبها تنظيم (داعش) بحق أبناء الشعيطات وعشرات المجازر الأخرى التي ارتكبها بحق أبناء الشعب السوري مطالبا بإحالتها الى المحكمة الجنائية الدولية.
في هذا الوقت، دعا رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة المعارضة السورية هادي البحرة الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة إلى تدخل سريع ضد تنظيم الدولة العراقية في العراق والشام (داعش) وضد نظام الرئيس بشار الأسد على غرار ذلك الذي تنفذه في العراق.
وقال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة هادي البحرة في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غازي عنتاب التركية مساء أمس الأول «إنني وباسم الإنسانية أدعو الأمم المتحدة وجميع الدول المؤمنة بالحرية وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية الى أن يتعاملوا مع الوضع في سورية كما تعاملوا مع الوضع في كردستان العراق فالمسببات واحدة والعدو واحد ولا يجوز الكيل بمكيالين».
وأضاف «ادعوهم للتدخل بشكل سريع لوقف المجازر التي ترتكبها عصابات الإرهاب الداعشي والاسدي بحق الشعب السوري المظلوم».
وشدد على ان «العالم اجمع مدعو اليوم لتدخل سريع وعاجل وفاعل لمساعدة مقاتلي الجيش الحر المدافعين عن الحرية ضد عصابات التطرف والإرهاب التي ارتكبت وترتكب يوميا مجازر يندى لها الجبين».
وتأتي هذه الدعوة مع تحقيق التنظيم الذي يسيطر على مناطق واسعة في سورية والعراق تقدما مهما خلال الأيام الماضية على حساب مقاتلي المعارضة في شمال سورية كما تأتي غداة إصدار مجلس الأمن قرارا ضد المتطرفين الإسلاميين المسلحين في سورية والعراق وبعد أكثر من أسبوع على بدء توجيه واشنطن ضربات جوية ضد تنظيم داعش في شمال العراق مع اقتراب عناصرها من كردستان.
إلى ذلك، تواصلت عمليات القصف والاشتباكات المسلحة في أنحاء متفرقة من سورية أمس وسط انباء عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان له ان عددا من القتلى سقطوا جراء قصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام السوري مناطق في قرية (تردين) في ريف اللاذقية بالبراميل المتفجرة.
واضاف ان قوات النظام قصفت كذلك قرى وبلدات في ريف اللاذقية وحلب ودير الزور وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة والنظام من جهة وبين الكتائب الاسلامية وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش).
وذكر ان الاشتباكات المسلحة وعمليات القصف أسفرت وفق المعلومات الأولية عن سقوط قتلى وجرحى من الأطراف المتصارعة.