Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تتلف «الكيماوي السوري» في «المتوسط» والمعارضة تتهم النظام باستخدام «السامة» بدرعا
20 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهمت المعارضة السورية امس قوات النظام السوري باستخدام الغازات السامة خلال قصفها لبلدة (عتمان) بريف درعا جنوب سورية.
وذكرت شبكة شام الإخبارية المعارضة في بيان صحافي ان قوات النظام استهدفت بلدة (عتمان) بالغازات السامة مما تسبب بحدوث عدة حالات اختناق. وأضافت ان قوات النظام استهدفت القرى المحيطة بالمطار العسكري بدير الزور شرق البلاد بقصف مدفعي بالتزامن مع اشتباكات الدائرة على أطرافها.
وفي حلب شمال سورية استأنف طيران النظام المروحي إلقاء البراميل المتفجرة على أحياء في المدينة إضافة الى تكثيف القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على مدينة حلب القديمة.
وأشار الى إلقاء الطيران المروحي صباح امس البراميل المتفجرة على مناطق في حي السكري وحي الفردوس جنوب حلب وأخرى على مناطق في حلب القديمة ومحيط مشفى الكندي ومخيم حندرات ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن.
وذكر البيان ان اشتباكات عنيفة تدور في الحسكة بين قوات الحماية الشعبية الكردية وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بالريف الشرقي على الحدود العراقية ومشارف قرية جزعة.
وفي مجال متصل أصدرت جبهة ثوار سورية التابعة للجيش السوري الحر بيانا شديد اللهجة ضد جبهة النصرة متهمة إياها بإخلاء نقاط اشتباكها مع قوات النظام في حلب وحماه ووادي الضيف وحشد قواتها ومقاتليها عوضا عن ذلك في جبل الزاوية وعلى البلدات الحدودية مع تركيا.
ودعت جبهة ثوار سورية جبهة النصرة لترك جبل الزاوية لساكنيه من المدنيين مهددة جبهة النصرة بإعلان مبدئي للحرب عليها.
في هذا الوقت، أكدت وزارة الخارجية الأميركية قيام السفينة (كايب راي) الأميركية في المتوسط بتدمير وإتلاف أخطر الأسلحة الكيمياوية السورية «المميتة» في البحر، موضحة انها المرة الأولى التي تقوم بها واشنطن بنفس هذه المهمة في البحر.
ورحب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بتدمير تلك الأسلحة واصفا ذلك «بالحدث المهم وخاصة ان ذكرى استخدام النظام التابع لبشار الأسد قبل 4 أيام».
وأضاف في بيان أنه «لا يمكن نسيان أو مسح صور مئات الضحايا وصور معاناة الأطفال بسبب وحشية الترسانة غير المشروعة»، مؤكدا ضرورة «إنهاء النظام الوحشي التابع للأسد الذي فقد شرعيته في رئاسة سورية بعد استخدام الأسلحة الكيميائية على شعبه».
وأكد كيري استمرار بلاده بتقديم المساعدة السياسية والمالية للمعارضة المعتدلة التي تقاتل الرئيس الأسد والوفاء بالتزامها في السعي إلى حق الشعب السوري في اختيار مستقبل آمن ومكافحة التطرف والتي تسبب الفوضى والدمار.
وشدد على ضرورة قيام سورية بإتلاف ما تبقى من مصانع إنتاج الترسانة النووية في وقت محدد، معربا في الوقت ذاته عن قلقه بسبب تقارير الاستخدام المنتظم لغاز (الكلور) في مناطق المعارضة.