Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 18 جهادياً أجنبياً من «داعش» في غارات جوية سورية
الائتلاف السوري المعارض ينتخب رئيساً جديداً لحكومته المؤقتة 15 الجاري
6 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن مصدر في الائتلاف السوري المعارض، امس، أن انتخاب رئيس للحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف خلفا لرئيسها المقال أحمد طعمة من المقرر أن يتم في اجتماع الهيئة العامة في 15 سبتمبر الجاري، وذلك بتأخير أكثر من 3 أسابيع عن الموعد المقرر.
وفي تصريح لـ «الأناضول»، قالت بهية مارديني المستشار الإعلامي للائتلاف إن اجتماع الهيئة العامة القادم من المقرر أن يعقد في ١٥ الشهر الجاري وسيتم خلاله انتخاب رئيس للحكومة المؤقتة خلفا لأحمد طعمة الذي أقاله الائتلاف في 22 يوليو الماضي.
وأضافت أن من أبرز المرشحين لشغل منصب رئيس الحكومة هم إياد قدسي نائب طعمة، وغسان هيتو رئيس الحكومة الأسبق الذي فشل في تشكيل الحكومة قبل طعمة، ومحمد رحال المعارض السوري، وذلك من بين عشرات المرشحين الذين تم تداول أسمائهم مؤخرا في أوساط المعارضة، دون أن تبين إن كانت تلك تقديراتها الشخصية أم أن الأمر مبني على معطيات مدروسة.
وأشارت مارديني إلى أن اجتماعا للهيئة السياسية للائتلاف (تمثل القيادة) يعقد اليوم، وسيناقش عدة مواضيع على رأسها انتخاب رئيس الحكومة المؤقتة وموضوع تسلم الائتلاف لمقعد سورية في الجامعة العربية.
وأقالت الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في 22 يوليو الماضي، الحكومة المؤقتة برئاسة أحمد طعمة، فيما كلفته بتصريف أعمالها إلى حين تكليف رئيس جديد خلال فترة شهر، انتهت في 22 أغسطس الماضي.
وشكلت الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف، نهاية العام الماضي، وتتخذ من مدينة غازي عينتاب، جنوب شرقي تركيا مقرا مؤقتا لها، وتعمل على تأمين الخدمات المختلفة لسكان المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام من خلال الدعم الدولي الذي يصلها.
وكان وفد من الائتلاف السوري وصل قبل يومين إلى القاهرة برئاسة نصر الحريري الامين العام للائتلاف للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية لاجتماع وزراء الخارجية العرب، والذي من المقرر أن يشارك فيه هادي البحرة رئيس الائتلاف، دون حسم فيما إذا كان سيحضر بصفة ضيف أم أنه سيشغل رسميا مقعد سورية الشاغر منذ عام 2012.
الى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الانسان امس الاول إن 18 مقاتلا أجنبيا من تنظيم الدولة الاسلامية من بينهم جهادي أميركي قتلوا في غارة جوية سورية على بلدة قرب مدينة الرقة المعقل الرئيسي للجماعة المتشددة في شرق سورية.
وقال المرصد ـ الذي يرصد العنف على جميع الجبهات في الصراع الدائر منذ اكثر من ثلاث سنوات في سورية ـ ان مصادر موثوقا بها أفادت بأن من بين القتلى قياديين بارزين بالتنظيم تصادف وجودهم في مبنى البلدية وقت وقوع الغارة.
ووفقا للمرصد السوري فان المبنى كان يستخدم كمقر قيادة للجماعة.
وقال المرصد ايضا ان غارة جوية اخرى أصابت مقرا سابقا للمخابرات في مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق يستخدمه تنظيم الدولة الاسلامية اسفرت ايضا عن مقتل عدد غير محدد من اعضاء الجماعة.
واضاف ان الغارتين السوريتين مكنتا 13 معتقلا لدى مقاتلي التنظيم من الهرب اثناء الفوضى التي احدثها القصف.