Note: English translation is not 100% accurate
بالإضافة إلى غارات استهدفت مبنى المالية الذي يتخذه التنظيم مقراً للمحكمة الإسلامية التابعة له
مقتل 25 مدنياً ومقاتلاً من «داعش» في غارات للنظام على الرقة
7 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

الائتلاف السوري لن يتسلم مقعد دمشق بالجامعة العربية في اجتماع اليومقال الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية، امس إن الائتلاف لن يتسلم مقعد سورية في الجامعة العربية في اجتماع اليوم نظرا لعدم وجود حكومة للائتلاف معترف بها أو وزارة خارجية تقوم بتسلم الهيئة التنفيذية الديبلوماسية.
وأضاف نصر الحريري في تصريحات صحافية أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي قال إن قرار قمة الكويت «عقدت في مارس» قضى بمشاركة وفد الائتلاف (في اجتماعات الجامعة) وليس بتسلم المقعد وإنه ينفذ هذا القرار.
وتابع: الائتلاف سيشارك في أعمال الدورة 142 لمجلس وزراء الخارجية العرب، اليوم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، حيث سيلقي رئيس الائتلاف هادي البحرة كلمة أمام الاجتماع الوزاري.
وحول ما تردد عن وجود مبادرة مصرية بشأن الأزمة السورية، قال الحريري: حتى الآن لا توجد مبادرة رسمية بهذا الشأن.
وأضاف أن وفد من الائتلاف التقى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، في مقر الجامعة امس، مضيفا: تضمن اللقاء بحث آخر التطورات السياسية والميدانية على الساحة السورية.
وحول مطالب الائتلاف من الجامعة العربية والتي تم النقاش بشأنها مع العربي، قال الحريري: مطالبنا محددة وهي مساعدة الشعب السوري في التخلص من معاناته والتخلص من نظام بشار الأسد وأركان هذا النظام، وتسليم السلطة إلى هيئة الحكومة الانتقالية.
وأضاف أن الوفد طالب بدعم الثورة السورية بشكل واضح من خلال الانتقال من الدعم السياسي إلى الدعم القانوني بما يسمح بتسلم الائتلاف لمقعد سورية في الجامعة العربية والانتقال بعدها لمنظمة التعاون الإسلامي والجمعية العامة للأمم المتحدة وبالتالي القدرة على التحرك بشكل أكبر في كل المحافل الدولية والحصول على الاعتراف القانوني والديبلوماسي بما يسمح بفتح سفارات وإصدار وثائق وجوازات سفر وغيرها.
ضم وفد الائتلاف الذي التقى العربي، كلا من الأمين العام للائتلاف نصر الحريري وعضوية هيثم المالح وبسام الملك وقاسم الخطيب وعادل الحلواني وخليل الرحمن.
الى ذلك، قتل 25 شخصا، بين مدنيين ومقاتلين من تنظيم داعش، في غارات لطائرات النظام السوري على محافظة الرقة الواقعة تحت سيطرة التنظيم المتطرف في شمال البلاد، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وجاء في بريد الكتروني للمرصد ارتفع عدد الذين قضوا جراء قصف للطيران الحربي على فرن الأندلس في شارع تل أبيض في مدينة الرقة الى 25 شخصا، بينهم 12 مدنيا على الأقل، وتسعة عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ولا تزال هوية اربعة آخرين مجهولة. كما لقي ستة مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية مصرعهم في قصف الطيران الحربي على معسكر الطلائع الذي يتخذه التنظيم مقرا لتدريب مقاتليه، وكانت حصيلة اولية للمرصد اشارت الى مقتل 23 شخصا.
وقال المرصد ان الغارات الاخرى استهدفت مبنى المالية الذي يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية مقرا للمحكمة الإسلامية التابعة له، ومقرا للتنظيم في مدينة الرقة.
من جهة اخرى، ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا امس الاول في القاء برميلين متفجرين من مروحية تابعة للنظام على موقف سيارات اجرة في مدينة حلب (شمال) الى 15 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واشار مراسل لوكالة «فرانس برس» الى ان الجثث انتشرت في المكان اثر سقوط البرميلين، واحترق بعضها، بينما غرقت اخرى وسط بقع من الدماء. وتسبب القصف باحداث حفرة واسعة في الارض، بينما تضررت سيارات عديدة.
في ريف دمشق، افاد المرصد السوري عن تقدم جديد لقوات النظام السوري في الغوطة الشرقية، مشيرا الى انها سيطرت، مدعومة من حزب الله اللبناني، على بلدة حتيتة الجرش المحاذية لبلدة المليحة التي سقطت في ايدي القوات النظامية في منتصف اغسطس.
وسبق هذا التقدم معارك عنيفة بين القوات النظامية والمسلحين الداعمين لها من جهة ومقاتلي المعارضة السورية وبينهم «جبهة النصرة» من جهة اخرى.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية منذ اكثر من سنة وتسعى الى السيطرة عليها. وتعتبر الغوطة معقلا لمقاتلي المعارضة الذين يستطيعون منها شن عمليات في اتجاه دمشق.