Note: English translation is not 100% accurate
تعزيزات عسكرية تضم آليات وجنوداً للجيش السوري في القنيطرة
الموفد الأممي لسورية يصل دمشق اليوم.. والمعارضة تتعهد بالعمل معه لاستئناف مفاوضات جنيف
9 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مقتل 6 عسكريين من قوات النظام باشتباكات مسلحة مع «النصرة»ذكرت صحيفة سورية امس ان المبعوث الاممي الى سورية ستافان دي ميستورا المكلف بالبحث في حل للنزاع المستمر في البلاد منذ اكثر من ثلاث سنوات، سيصل الى دمشق اليوم للقاء عدد من المسؤولين السوريين.
ونقلت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطات عن مصدر سوري لم تحدده «ان المبعوث الأممي الجديد إلى سورية ستافان دي مستورا سيصل إلى دمشق اليوم في زيارة ستستمر ثلاثة أيام يلتقي خلالها عددا من المسؤولين السوريين لبحث آفاق حل الأزمة التي تشهدها البلاد»، ومن المقرر ان يلتقي دي ميستورا اعضاء من تشكيلات المعارضة في الداخل.
وافاد مصدر ديبلوماسي غربي في بيروت وكالة «فرانس برس» بأن المبعوث الدولي وصل العاصمة اللبنانية امس وسيتوجه منها برا الى دمشق.
وسيلتقي دي ميستورا بعد ظهر الخميس في احد فنادق دمشق وفدا من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديموقراطي المعارضة، حسبما اكد المنسق العام للهيئة ورئيس الوفد حسن عبدالعظيم لوكالة «فرانس برس».
وأكد عبدالعظيم ان الهيئة ستتعاون مع المبعوث الاممي الجديد من اجل استئناف مفاوضات جنيف وايجاد حل سياسي للازمة في البلاد.
وقال عبدالعظيم في تصريح صحافي ان الهيئة ترحب بزيارة المبعوث الاممي الى دمشق واضاف ان الهيئة ستطلب منه خلال اللقاء الاسراع بعقد جولة ثالثة من مفاوضات جنيف بين السلطة السورية والمعارضة وذلك لان الحل السياسي التفاوضي هو الكفيل بانهاء الازمة التي عصفت بسورية والتي دخلت عامها الرابع.
ولفت عبدالعظيم الى ان جهودا اقليمية «حقيقية وجدية» تبذلها حاليا كل من ايران ومصر والجزائر وتركيا لايجاد حل سياسي للازمة وذلك بعد تعطل الجهود الدولية على خلفية الخلاف الذي نشب بين الولايات المتحدة وروسيا بسبب الازمة الاوكرانية.
امنيا، ذكرت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش السوري أرسل امس تعزيزات عسكرية تضم آليات وجنودا إلى قرية مسحرة في ريف القنيطرة، وذلك بعد يوم من إعلان المعارضة السورية سيطرتها على مدينة نبع الصخر و3 مواقع عسكرية في ريف القنيطرة في هضبة الجولان.
وذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية امس نقلا عن ناشطين قولهم ان «مسلحي المعارضة حققوا مكاسب جديدة في ريف مدينة القنيطرة قرب الجولان المحتل».
من جانبه، قال اتحاد تنسيقيات الثورة ان «مقاتلي المعارضة سيطروا على الكتيبة الرابعة في بلدة نبع الصخر التي انسحبت منها القوات الحكومية، كما سيطروا على بلدات تل نهيد وعين الباش وكوم الباش».
الى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان ستة عسكريين بينهم ثلاثة ضباط من قوات النظام السوري قتلوا في اشتباكات دارت مع مسلحي جبهة النصرة والكتائب الاسلامية في ريف دمشق والقنيطرة جنوب سورية.
ولم يصدر اي تعليق رسمي من قبل الحكومة في دمشق حول صحة هذه الانباء في وقت لاتزال عمليات القصف والاشتباكات متواصلة في مناطق متفرقة من البلاد.
واضاف المرصد في بيان ان الاشتباكات بين قوات المعارضة والنظام نشبت اثر محاولة قوات الاخير السيطرة على منطقتي عين ترما وجرمانا اللتين تتحصن بهما قوات المعارضة.
وذكر ان قياديا في جبهة النصرة اغتيل على يد مسلحين مجهولين بمنطقة عقيربات بريف حماة الشرقي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
من جانب آخر، اعلن مدير الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين في سورية علي مصطفى في تصريح صحافي امس استئناف عمليات توزيع المساعدات الانسانية على سكان مخيم اليرموك الواقع في جنوب العاصمة دمشق والمحاصر منذ اكثر من عام.
وقال ان الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين وزعت بالتنسيق مع وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى (اونروا) 350 سلة غذائية بالمخيم فيما لاتزال الاونروا تباشر علاج المرضى بالتعاون مع جهات معنية.
يذكر ان المعارضة والحكومة السورية تتبادلان الاتهامات بعرقلة تنفيذ اتفاق تحييد مخيم اليرموك الذي تم التوصل اليه في وقت سابق وانهاء ازمته.