Note: English translation is not 100% accurate
جبهة النصرة تتبنى الهجوم على الزاهرة والميدان في دمشق
«داعش» يُسقط طائرة حربية سورية في الرقة
17 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان طائرة حربية تابعة للنظام السوري تم اسقاطها أمس على اطراف مدينة الرقة في شمال شرق سورية.
وأضاف المرصد في بيانات متفرقة ان الطائرة الحربية سقطت على احد المنازل في مدينة الرقة، ما ادى الى مقتل واصابة عدد من المواطنين من عائلة واحدة.
وأكد أن مقاتلي «داعش» (الدولة الإسلامية) اسقطوا الطائرة باستخدام مدافع مضادة للطائرات. وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها التنظيم طائرة حربية منذ إعلان قيام خلافة إسلامية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسورية في يونيو.
ونقلت «رويترز» عن احد سكان المدينة أن الطائرة الحربية سقطت خارج مدينة الرقة على بعد 400 كيلومتر شمال شرقي دمشق خلال غارات جوية على الاراضي التي يسيطر عليها التنظيم.
واشار المرصد الى ان طيران النظام الحربي نفذ أمس خمس غارات جوية على مناطق بالقرب من مفرق الحصيوة والمركز الثقافي والفروسية ومناطق اخرى في مدينة الرقة واطرافها ما ادى الى اضرار مادية وتصاعد اعمدة الدخان.
وفي الحسكة شمال شرق سورية سيطر مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي على قرية شرموخ الكبيرة بالقرب من بلدة تل حميس بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة القامشلي عقب اشتباكات مع «داعش»، ما ادى الى مقتل ما لا يقل عن 14 مقاتلا من التنظيم كما لقي عدة مقاتلين من الوحدات مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.
وفي محافظة القنيطرة جنوب سورية نفذت طائرات النظام الحربية غارات على مناطق بلدة الحميدية التي سيطرت عليها جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الاسلامية قبل ايام والواقعة في الشريط الفاصل بين الجولان السوري المحرر والمحتل من دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.
الى ذلك، تبنت جبهة النصرة في سورية، عملية تسلل لمسلحين تابعين لها إلى حيي الزاهرة والميدان بقلب العاصمة دمشق، أمس الأول، وأدت إلى مقتل العشرات من قوات النظام.
وفي بيان منسوب لها، قالت جبهة النصرة إن عناصر منها بمشاركة عناصر آخرين من «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» وهما فصيلان إسلاميان معارضان تابعان للجبهة الإسلامية، نفذوا صباح الاثنين، ما أسمته «عملية انغماسية» استهدفت حواجز لقوات النظام في حيي الزاهرة والميدان بدمشق، أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر تلك القوات.
وأوضح البيان أن الهجوم استهدف حاجز «المارينا» في منطقة الزاهرة الجديدة، وحاجز «شعبة التجنيد» في منطقة «ميدان أبو حبل» وتجمعا لقوات النظام بجانب جامع الضبا، لم تحدد موقعه، وجميعها مواقع تابعة للنظام في دمشق.
واشارت الجبهة إلى أن العملية تأتي بسبب استمرار الحصار من قبل قوات النظام على مناطق جنوبي العاصمة، وردا على عدم إفراج النظام عن معتقلين لديه، وقطعه أيضا مياه الشرب لليوم السابع على التوالي عن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ أشهر وتفرض قوات النظام عليه حصارا خانقا.
من جهته، أعلن النظام السوري، عبر وكالة إعلامه الرسمية (سانا)، أن وحدة من جيشه تصدت لـ «مجموعة إرهابية مسلحة» حاولت التسلل إلى أطراف دمشق وقضت على كامل أفرادها.
وعرضت «سانا» صورا ومقاطع فيديو لجثث أشخاص ملقاة على الأرض وعليها آثار دماء وعيارات نارية قالت إن قوات النظام قتلتهم أثناء التصدي للهجوم على «أطراف العاصمة».