Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يرحب بموافقة مجلس النواب على خطته لتدريب «المعارضة السورية المعتدلة»
19 سبتمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات
حصلت خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتسليح المعارضة السورية المعتدلة على موافقة مجلس النواب الأميركي، سعيا لتشديد الضغط على تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) في وقت تصدى الجيش العراقي بدعم من الغارات الجوية الأميركية لمقاتليه بالقرب من بغداد.
وأشاد أوباما في بيان أصدره البيت الأبيض، بـ «هذه الخطوة المهمة إلى الأمام» في توحيد الأمة للتصدي للتهديد الذي تمثله المجموعة الإرهابية المعروفة باسم الدولة الإسلامية». وأعلن أوباما ان برنامج تدريب المعارضة السورية سيتم خارج سورية بالتعاون مع دول المنطقة.
ووافق مجلس النواب ذو الغالبية الجمهورية بسرعة على خطة تقدر تكلفتها بـ 500 مليون دولار، لإمداد مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة بمعدات وتدريب حتى يتمكنوا من قيادة الهجوم البري ضد داعش في سورية. وأوضح أوباما انه لن يكون هناك أي عسكريين أميركيين في سورية كجزء من هذا البرنامج. وأشار إلى ان الولايات المتحدة تعلمت على مدى العقد الماضي خلال حملتها الناجحة في تجريد تنظيم القاعدة من قدراته ان استغلال القدرات الأميركية الفريدة لاقتلاع الإرهابيين بدعم شركاء الولايات المتحدة على الأرض هو السبيل الأكثر فاعلية.
من جهته، صرح وزير الخارجية جون كيري أمام مجلس الشيوخ «هذه ليست حرب الخليج في العام 1991. وليست حرب العراق في 2003»، وذلك بينما رفع ناشطون مسالمون لافتات في قاعة المجلس كتب عليها «المزيد من الغزو لن يحمي بلادنا».
وعلق كيري بالقول: «ليس هناك غزو، الغزو الذي حصل هو غزو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق».
من جهة أخرى، أعلن المسؤولون الأميركيون عزمهم على استهداف «مخابئ» تنظيم الدولة الإسلامية في سورية بالإضافة الى «مراكز قيادته وقدراته اللوجستية وبنيته التحتية».