Note: English translation is not 100% accurate
والدا الرهينة الأميركي «عبدالرحمن» كاسيغ يناشدان «داعش» الإفراج عنه
7 أكتوبر 2014
المصدر : واشنطن ـ رويترز
نشر والدا عامل الإغاثة الأميركي بيتر كاسيغ الذي يحتجزه «داعش»، صورا لابنهما ومقتطفات من رسالة كتبها لهما أثناء احتجازه، وقال فيها إنه يخشى الموت لكنه «في سلام» مع معتقداته. ودعا إيد وبولا كاسيغ والدا بيتر التنظيم الى الافراج عن ابنهما وعدم ذبحه، وذلك في رسالة مصورة يوم السبت الماضي، وذلك بعد يوم من ظهوره في آخر الشريط الذي نشره التنظيم لذبح الرهينة البريطاني آلن هينينغ. وطلب الأبوان من الناس استخدام الاسم الذي اختاره ابنهما لنفسه منذ اعتنق الإسلام وهو عبدالرحمن كاسيغ. ونشرا صورا له وهو يعمل في مجال الإغاثة في سورية عام 2013 وصورة أخرى وهو يصطاد مع أبيه في نهر أوهايو بجنوب ولاية إنديانا الأميركية عام 2011 وأخرى يبدو فيها أصغر كثيرا وهو يقف بين يدي والدته إلى جوار شلال خلال رحلة عام 2000. وتحدث الأبوان عن تأثرهما البالغ بردود الفعل التي جاءتهما من أناس يرون في ابنهما بطلا للعمل الإنساني الذي كان يقوم به.
وقالا «تلقينا أسئلة كثيرة عن اعتناق ابننا للإسلام». وأضافا أن أصدقاءه قالوا إن رحلته إلى الإسلام بدأت قبل احتجازه وإنه اعتنق الدين الإسلامي طواعية فيما بين أكتوبر وديسمبر 2013. وقالا نقلا عن رسالة كتبها إليهما في يونيو إنه يؤدي الصلاة في أوقاتها ويلتزم بالفروض الدينية وإنهما يعتبران هذا بالإضافة إلى تغيير اسمه إلى عبدالرحمن «جزءا من رحلته الروحية الطويلة». وجاء في الرسالة «أنا بطبيعة الحال خائف من الموت.. لكن إذا مت فأظن أننا سنجد ملاذا وسكينة في إدراك أني رحلت وأنا أحاول تخفيف معاناة المحتاجين ومساعدتهم».
وأضاف في الرسالة إنه يعيش «وضعا معقدا جدا هنا لكني في سلام مع معتقداتي».
وقال والدا كاسيج إنه كان يؤدي عملا إنسانيا من خلال منظمة خيرية أسسها في 2012 لعلاج لاجئي سورية أطلق عليها اسم منظمة الاستجابة للطوارئ الخاصة والمساعدة.
وقال والداه: ان بيتر كاسيغ صام خلال شهر رمضان في يوليو ـ اغسطس 2013 قبل خطفه، واعرب لهما عن «الاثر الكبير الذي تركته هذه الممارسة الروحية عليه». وبيتر كاسيغ اتخذ لنفسه اسم عبدالرحمن ويحترم كل شعائر الاسلام. وكتب اهله في بيان نشر السبت «ندرك ان هذا يندرج في اطار الرحلة الروحية الطويلة لابننا». واضافت العائلة عند نشرها مقتطفات من رسالة ابنها التي تحمل تاريخ 2 يونيو «نواصل مناشدة الحكومة بوقف اعمالها (العسكرية في العراق وسورية) ونواصل دعوة الخاطفين الى ان يتحلوا بالرأفة ويفرجوا عنه».
وأعيدت تلاوة رسالته لاقتطاع «معلومات حساسة» غير محددة رغم ان اهله يعتبران ان كل الكلمات الواردة في الرسالة كتبها هو شخصيا.
وأضافا أن ابنهما خدم في الجيش الأميركي خلال حرب العراق قبل تسريحه لأسباب طبية. وتظهر سجلات وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أنه أمضى عاما في الجيش منها فترة في العراق من أبريل إلى يوليو 2007.
وبعد ترك الجيش أصبح كاسيج «فني طوارئ طبية» وسافر إلى لندن في مايو 2012 ليقوم بعمل تطوعي في المستشفيات وعلاج لاجئين فلسطينيين وآخرين فارين من الصراع السوري.