Note: English translation is not 100% accurate
تقرير اخباري
مقتل «الخليفة» وتسميم 1200 من جنوده في سورية.. آخر شائعتين حول «داعش»
10 أكتوبر 2014
المصدر : الأناضول

نشر ناشطون أكراد على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالوا إنها لزعيم تنظيم «داعش» الخليفة أبو بكر البغدادي بعد قتله على يد وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) في مدينة عين العرب «كوباني» التي يحاول التنظيم منذ 3 أسابيع السيطرة عليها وطرد المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عنها.
ويظهر في الصورة بحسب «الأناضول»، جثة رجل ملتح في العقد الرابع من العمر وتحتها صورة للبغدادي خلال ظهوره الأخير في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها في مسجد بالموصل قبل أشهر، ويبدو من الواضح أنه ليس الشخص القتيل.
وذكر الناشطون الأكراد أن وحدات حماية الشعب الكردية تمكنت من قتل زعيم داعش «أبوبكر البغدادي»، أمس الأول، في معارك دارت بين المقاتلين الأكراد ومقاتلي التنظيم على أطراف مدينة كوباني.
وقبل يومين سرت شائعة مماثلة بأن عمر الشيشاني القيادي العسكري البارز في التنظيم، قتل أيضا على أطراف كوباني، فضلا عن أنباء شبه يومية عن مقتل أمراء لداعش في كل من العراق وسورية في غارات للتحالف الدولي ضده أو هجمات لمقاتلين من خصوم التنظيم على الأرض خلال معاركهم مع التنظيم لاستعادة المناطق التي خسروها لصالح الأخير خلال الأشهر الماضية، ودون أن يتم تقديم أي دليل ملموس على مقتل أي منهم. وبالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الشعبية في سورية في مارس 2011 قام حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري (PYD) بزعامة صالح مسلم بتأسيس قوات سميت وحدات حماية الشعب (YPG)، وتبسط تلك القوات حاليا سيطرتها على المناطق الكردية في سورية وهي (القامشلي) «الجزيرة» و(عين العرب) «كوباني» و«عفرين»، وتديرها إدارات ذاتية محلية باسم مقاطعات ودون اعتراف رسمي من أي دولة حتى اليوم.
وبالتزامن مع خبر مقتل البغدادي نقلت وسائل إعلام وناشطون سوريون، عن مصادر في الجيش الحر، لم يفصحوا عن هويتها، قولهم إن أشخاصا متعاونين مع الأخير نفذوا ما أسموه «عملية نوعية» ضد «داعش» بمحافظة دير الزور شرقي سورية أدت لمقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، عبر تسميم وجبات الطعام المقدمة إليهم في أحد معسكرات التدريب بريف المحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن طباخين متعاونين مع الجيش الحر سمموا وجبات الغذاء التي تناولها عناصر «داعش»، أمس الأول، قبل أن يتمكنوا من الفرار مع عائلاتهم خارج دير الزور بمساعدة الثوار، وهم الآن بـ«منطقة آمنة».
وأضافت المصادر أن المعسكر الذي جرت فيه العملية يدعى «فتح الساحل»، ويضم قرابة 1200 مقاتل من «داعش»، وأن معظم هؤلاء أصيبوا بالتسمم ونقلوا إلى مشاف ميدانية تابعة للتنظيم في المحافظة التي تعد أحد أبرز معاقل التنظيم في سورية، مشيرة إلى أن العملية جرى التخطيط لها منذ أسابيع.
فيما نفى ناشطون في دير الزور هذه الرواية بالكامل بحسب «الأناضول»، مستندين إلى أنها تنافي العقل والمنطق، وتساءلوا كيف لـ 1200 عنصر من داعش أن يتجمعوا لتناول الطعام بشكل جماعي خاصة في ظل قصف طيران التحالف الدولي اليومي لمقراتهم والتعليمات من قيادة التنظيم التي تنص على عدم التجمع خشية استهدافهم. وتداول ناشطون آخرون أنباء عن حدوث بعض الإصابات بالتسمم بين عناصر «داعش» في دير الزور، إلا أنهم وصفوها بـ «المحدودة»، مشيرين إلى أنها لم تتسبب في وفيات خلافا لما ذكرت بعض وسائل الإعلام، مرجحين أن تكون حادثة التسمم «غير مدبرة».