Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تُقرّ بسقوط شحنتين بيد «داعش»: سنواصل إسقاط الأسلحة للأكراد عند الضرورة
24 أكتوبر 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات
أقرت وزارة الدفاع الاميركية (الپنتاغون) اول من امس بأن جزءا من شحنات الاسلحة التي ألقتها طائرات عسكرية اميركية فوق مدينة عين العرب «كوباني» السورية دعما للمسلحين الاكراد في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، أخطأت هدفها وسقطت في ايدي مقاتلي التنظيم المتطرف.
واوضحت وزارة الدفاع الاميركية ان اثنين من الطرود الـ 28 التي انزلت فجر الاثنين الماضي بواسطة مظلات وتضمنت اسلحة وذخائر ومستلزمات طبية لم يبلغا هدفهما وسقطا في مناطق يسيطر عليها مسلحو داعش بدلا من تلك الخاضعة لسيطرة ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية.
واضاف المتحدث باسم الپنتاغون الكولونيل ستيفن وارين ان احد هذين الطردين امكن تدميره بواسطة غارة جوية قبل ان يستولي عليه المتطرفون، في حين ان الطرد الثاني «سلك مسارا خاطئا ووقع على الارجح في ايدي اعدائنا».
ولفت المتحدث الى ان عمليات الانزال من الجو «معقدة جدا» و«ليس امرا غير اعتيادي» ان يغير الهواء مسار بعض المظلات بحيث تسقط الطرود في اماكن بعيدة عن اهدافها.
واكد الكولونيل وارين ان العتاد الذي استولى عليه المتطرفون «لن يؤمن لهم اي تفوق» في المعركة التي يخوضونها ضد المقاتلين الاكراد.
وهذه الاعتدة التي ألقتها ثلاث طائرات شحن عسكرية اميركية من طراز «سي ـ 130» قدمتها سلطات اقليم كردستان في شمال العراق.
رغم هذه الحادثة، قالت نائبة المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأميركية ماري هارف ان بلادها ستواصل إسقاط طرود جديدة من الأسلحة إلى الأكراد في عين العرب «إذا رأت ضرورة لذلك».
وأوضحت هارف في مؤتمر صحافي بمقر الخارجية الأميركية في واشنطن «رغم أن احتمال سقوط شحنة من المساعدات بيد داعش يعد مخاطرة، فإن عملية ايصال المساعدات إلى الأكراد في كوباني ستتكرر فقط لو ارتأت الادارة الأميركية الحاجة لفعل ذلك».
من جهتها، قالت المقدم البحري اليسا سميث الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية لوكالة «الأناضول»: «على الرغم من وجود مؤشرات على أن جميع الشحنات قد تم ايصالها بنجاح ما عدا واحدة (قالت الوزارة انها دمرتها) فإن مراجعة لاحقة (من قبل وزارة الدفاع) قد توصلت إلى أن شحنة ثانية من التجهيزات لم تصل إلى القوات الكردية وأنها ربما وقعت في أيدي داعش».