Note: English translation is not 100% accurate
الأسد مستعد لدراسة مبادرة دي ميستورا حول «تجميد» القتال في حلب
11 نوفمبر 2014
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

أكد الرئيس السوري بشار الاسد أمس استعداده لدراسة المبادرة التي طرحها المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا والمتعلقة «بتجميد» القتال في حلب، حسبما اوردت صفحة الرئاسة السورية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وذكرت الصفحة ان الاسد «اطلع من دي ميستورا على النقاط الاساسية واهداف مبادرته بتجميد القتال في حلب المدينة...» معتبرا «ان مبادرة دي ميستورا جديرة بالدراسة وبمحاولة العمل عليها من اجل بلوغ اهدافها التي تصب في عودة الامن الى مدينة حلب».
وعبر الاسد «عن أهمية مدينة حلب وحرص الدولة على سلامة المدنيين في كل بقعة من الأرض السورية» بحسب الصفحة.
وقدم مبعوث الامم المتحدة في 31 اكتوبر «خطة تحرك» في شأن الوضع في سورية الى مجلس الامن الدولي، تقضي «بتجميد» القتال في بعض المناطق وبالاخص مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
وجاء اقتراح دي ميستورا الى لمجلس الامن بعد زيارتين قام بهما الى روسيا وايران اللتان تدعمان النظام السوري، سبقتهما زيارة الى دمشق.
واضافت الصفحة انه «تم الاتفاق خلال اللقاء على أهمية تطبيق قراري مجلس الأمن 2170 - 2178 وتكاتف جميع الجهود الدولية من أجل محاربة الإرهاب في سورية والمنطقة والذي يشكل خطرا على العالم بأسره».
وكان الاسد قد عقد لقاء مع المبعوث الدولي في دمشق للاطلاع على مبادرته، ونشرت الصفحة صورة للاسد وهو يستمع الى دي ميستورا وهما يتمشيان وبدا وراءهما وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وكان دي ميستورا قد اجرى أمس الأول غداة وصوله الى دمشق، محادثات «بناءة» تناولت اقتراح «تجميد» القتال في مدينة حلب الشمالية، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية السورية «سانا».
واوضحت الوكالة ان المعلم استقبل دي ميستورا «ودار الحديث حول نتائج جولات دي ميستورا الى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الامن حول الازمة».
واضافت «عبر الجانبان عن ارتياحهما لنتائج هذه المحادثات البناءة».
وكان دي ميستورا شدد في مؤتمر صحافي عقده في دمشق اثر لقائه الرئيس بشار الاسد في سبتمبر، على ضرورة مواجهة «المجموعات الارهابية»، على ان يترافق ذلك مع حلول سياسية «جامعة» للازمة السورية.
وهذه الزيارة هي الثانية للموفد الدولي الى سورية منذ تكليفه من قبل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بمهمته في يوليو.