Note: English translation is not 100% accurate
القوات الكردية تتصدى لهجوم على «عين العرب» و«داعش» يتراجع عن مطار دير الزور العسكري
7 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

مقتل نحو 120 من «داعش» والجيش السوري في 3 أيامتراجع الاهتمام الذي انصب على مدينة عين العرب السورية في الاشهر الاخيرة، لحساب المعارك التي جرت أمس للسيطرة على مطار دير الزور العسكري بين تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» والجيش السوري. وقد تقهقرت قوات «داعش» عن المطار، بعد ساعات من اقتحامه، وانسحبت من الجبل الاستراتيجي المطل على مدينة دير الزور، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ومصادر عسكرية سورية.
ونقلت «رويترز» عن مصدر عسكري سوري قوله إن القوات الحكومية صدت هجوما لمقاتلي «داعش» على القاعدة الجوية المهمة في محافظة دير الزور، وهي واحدة من آخر معاقل الجيش النظامي في شرق البلاد. واضاف المصدر «لم يستطع الارهابيون السيطرة على القاعدة الجوية».
بدوره، اعلن المرصد السوري ان مقاتلي تنظيم الدولة اقتحموا المطار فجر أمس، ولكنهم اجبروا على التراجع، مشيرا الى ان تقدم التنظيم نحو المطار توقف جراء استخدام قوات النظام غاز الكلور.
وقال المرصد السوري في بيان صحافي: إن القوات السورية قامت بقصف عنيف باتجاه عناصر «داعش» التي هاجمت المطار، مستخدمة غاز الكلور، ما أدى الى حالات اختناق في صفوف عناصر التنظيم.
وأشار إلى أن عدد القتلى من الجانبين 119 منهم ما لا يقل عن 68 عنصرا من تنظيم داعش، بينهم قيادي بارز في محافظة دير الزور خلال ثلاثة ايام من الاشتباكات.
وانسحبت عناصر «داعش» من الجبل المطل على مدينة دير الزور بعد ان حققت تقدما وسيطرت على أجزاء منه بسبب كثافة القصف الجوي خاصة أن منطقة الجبل مكشوفة.
وقال المرصد ومقره بريطانيا: ان 51 من جنود الجيش النظامي ايضا لقوا حتفهم خلال الهجوم. وذكرت وسائل الاعلام الرسمية بدورها أن الجيش قتل عددا من المهاجمين في منطقة الجفرة القريبة من المطار.
وكانت المعلومات السابقة افادت بوجود «معارك عنيفة داخل اسوار المطار مع القوات النظامية السورية» بحسب ما ذكر المرصد الذي تحدث صباحا عن تقدم لمسلحي التنظيم في اجزاء منه».
وقال المرصد في بيان: ان الاقتحام بدأ بتفجير مقاتل من التنظيم نفسه بعربة مفخخة ببوابة المطار الرئيسية بعد قصف عنيف ومكثف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل التنظيم على تمركزات لقوات النظام في مطار دير الزور العسكري كما سمع دوي انفجار بالقرب من اللواء 137 قرب المطار يعتقد أنه ناجم عن تفجير عربة مفخخة اخرى.
واضاف ان تنظيم داعش تمكن من السيطرة على كتيبة الصواريخ الواقعة في جنوب شرق المطار، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في محيط المطار في حين قصفت بصاروخ يعتقد انه من نوع «ارض ارض» منطقة في مدينة موحسن بريف دير الزور الشرقي.
وكانت السفارة الأميركية في سورية ذكرت على حسابها على موقع تويتر في وقت متأخر من مساء أمس الأول ان طائرات أميركية اغارت على اهداف للدولة الإسلامية قرب دير الزور هي ثلاث مركبات وحفار ومعسكر تدريب. ولم يتضح ما إذا كانت الهجمات وقعت قرب القاعدة.
وبالعودة الى معارك عين العرب التي يسميها الاكراد «كوباني»، أعلن مصدران في قوات البيشمركة الكردية العراقية، عن تصدي القوات الكردية لهجوم شنه عناصر داعش على المدينة أمس، مشيرا إلى سحب جثتي عنصرين من التنظيم، إضافة إلى إلقاء القبض على اثنين آخرين حيين.
وقال النقيب شعبان رمضان، لوكالة الاناضول، إن «عناصر تنظيم داعش استهدفوا في هجومهم موقعا لوحدات حماية الشعب غرب كوباني، إلا أن وحدات الحماية والبيشمركة تمكنت من التصدي للهجوم دون خسائر».
من جانبه، قال الرائد فرهاد عبدالله لوكالة الاناضول، إن «عناصر التنظيم شنوا الهجوم، وبعد مواجهات استمرت 3 ساعات، اضطر المهاجمون الى التراجع».
وأوضح أن «التنسيق التام بين القوات الكردية أفضى الى دحر هجوم داعش، حيث استهدفت البيشمركة عناصر التنظيم بالمدفعية الثقيلة، فيما كانت عناصر وحدات حماية الشعب وحماية المرأة يخوضون مواجهات عنيفة مع عناصر داعش المهاجمة في خطوط التماس». كما أشار عبدالله إلى «سحب القوات الكردية لجثتي عنصرين من داعش، إضافة الى القاء القبض على عنصرين آخرين»، مضيفا أن «هناك عددا اكبر من القتلى في صفوف داعش، ولكن من الصعوبة التأكد من عددهم». واضاف أن «وحدات الحماية شنت هجوما شرقي المدينة على مواقع التنظيم، وتمكنت من استعادة حارة بوتان في الجبهة الشرقية»، مشيرا إلى أن الوضع بشكل عام في المدينة تحت سيطرة القوات الكردية.