Note: English translation is not 100% accurate
بعد قطع المعونات عن 1.7 مليون خارجها
برنامج الغذاء: أكثر من نصف مليون لاجئ سوري سيكونون بلا طعام نهاية ديسمبر
7 ديسمبر 2014
المصدر : عمان - أ.ش.أ

أكد المنسق الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي في المنطقة مهند هادي أن الدعم المتبقي لدى البرنامج يكفي اللاجئين السوريين داخل المخيمات حتى نهاية ديسمبر الجاري فقط، محذرا في الوقت نفسه من أنه إذا ما تأخر الدعم الدولي فإن أكثر من نصف مليون لاجئ سيكونون بلا طعام.
جاء هذا النداء بعد ايام قليلة من اعلان البرنامج عن قطع معوناته الإنسانية للاجئين السوريين لأسباب مالية بحتة، حيث أوقف حاليا تزويد أكثر من 1.7 مليون لاجئ خارج المخيمات بقسائم لشراء المواد الغذائية من المحلات التجارية، فيما تسود حالة من القلق لدى القائمين عليه مع اقتراب انتهاء الدعم في 31 ديسمبر الجاري.
وقال هادي في تصريح لصحيفة (الرأي) الأردنية نشرته أمس، إن البرنامج لوح قبل نحو شهرين بأنه يواجه شحا ماليا وأطلق نداء طوارئ بقيمة 64 مليون دولار لتغطية برنامجه حتى نهاية ديسمبر الجاري، موضحا أن حصة الأردن منها تبلغ نحو 17.5مليون دولار.
وأشار إلى أن البرنامج خاطب كل الدول المانحة للمطالبة بضرورة التدخل وتقديم المساعدات المالية فورا ليتمكن من الاستمرار بمشروعه الإنساني، قائلا «إننا قلقون جدا حيال التأثير السلبي الذي ستحدثه هذه التخفيضات في المساعدات على اللاجئين وكذلك على الدول المضيفة لهم التي تحملت عبئا ثقيلا طوال هذه الأزمة».
وأوضح أن البرنامج يعتمد بالكامل على دعم الدول المانحة، ومنذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس 2011، نجح رغم النزاعات والصعوبات في الوصول الى بعض المناطق لتلبية الاحتياجات الغذائية لملايين النازحين داخل سورية، كما وصل إلى 1.8 مليون لاجئ في الدول المجاورة (الأردن، لبنان، تركيا، العراق، ومصر).
وأشار إلى أنه بمجرد وصول التمويل سيستأنف البرنامج فورا المساعدة للاجئين الذين يستخدمون قسائم الالكترونية لشراء المواد الغذائية في المتاجر المحلية، موضحا أن مشروع القسائم ضخ منذ بدء هذه العملية نحو 800 مليون دولار لدى دول الجوار.
وأفاد هادي بأن البرنامج، الذي يعمل بالتنسيق مع المنظمات غير الحكومية والدولية وهم شركاء في التنفيذ، يحتاج إلى نحو 35 مليون دولار أسبوعيا لمساعدة 4 ملايين لاجئ سوري داخل الأراضي السورية وخارجها.
وقال «إنه إذا لم يستجب لنداء البرنامج فإننا نتوقع الأسوأ، ونأمل ألا تصل اللأمور لهذا الحد، لذا أطلقنا حملة 72 ساعة بهدف جمع ما نحتاجه حتى نهاية الشهر إضافة إلى مخاطباتنا للدول المانحة والمشاركين في مؤتمر الكويت الأخير لتقديم الدعم وتلبية الوعود بالمساعدة».
وأعرب هادي عن شكره للحكومة الأردنية على ما قدمته منذ بدء الأزمة التي دخلت عامها الرابع باستضافة اللاجئين رغم شح مواردها حيث تتحمل العبء الأكبر، مشددا على أن استمرار الأزمة سيشكل عبئا أكبر على الاقتصاد الأردني بمختلف قطاعاته خصوصا أن الأردن دولة مستوردة للغذاء.