Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب «مصممة على منع نقل أسلحة إلى لبنان»
سورية تطالب المجتمع الدولي بعقوبات رادعة على إسرائيل
9 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
طالبت الحكومة السورية المجتمع الدولي بفرض «عقوبات رادعة بحق اسرائيل ومنعها من تكرار عدوانها على الاراضي السورية محذرة من مخاطر هذه الاعتداءات على الامن والسلم في المنطقة» في وقت قالت قناة العربية الاخبارية ان اثنين من كوادر حزب الله قتلا في الغارات التي نفذتها طائرات اسرائيلية على مواقع سورية في الديماس ويعفور وقرب مطار دمشق الدولي. وجاءت المطالبة في رسالتين متطابقتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والى رئيس مجلس الامن حول «العدوان الاسرائيلي على الاراضي السورية الذي استهدف مواقع عسكرية بالقرب من مطار دمشق الدولي ومنطقة الديماس بريف دمشق».
وحسب ما اوردته وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» في الرسالتين فإن اسرائيل ارتكبت «عدوانا اجراميا جديدا على حرمة اراضي سورية وسيادتها وذلك عندما قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف منطقتين امنتين في كل من الديماس ومطار دمشق المدني بريف دمشق وقد ادى هذا العدوان السافر الى خسائر مادية في بعض المنشآت».
واضافت الوزارة ان هذا «العدوان يأتي كما جرت العادة سابقا في اطار سياسة منهجية اسرائيلية للتغطية على الدعم الذي تقدمه تل ابيب للتنظيمات المسلحة في مختلف المجالات والتي كانت سورية قد حذرت من خطورته اضافة الى نصرة تنظيمات القاعدة المختلفة وخاصة بعد ان سجلت قوات الجيش السوري انجازات مهمة في دير الزور وحلب ودرعا ومناطق اخرى». وذكرت ان هذا العدوان يأتي ايضا للتغطية على الخلافات التي تشهدها الساحة الداخلية الاسرائيلية بهدف حرف الانتباه عن انهيار الحكومة الائتلافية والسياسات المتطرفة التي اتبعتها اسرائيل وخاصة تمسكها باحتلالها للاراضي العربية ومخالفاتها المستمرة للشرعية الدولية والقانون الدولي وقرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة.
وحذرت الخارجية السورية من مغبة هذه الاعتداءات ومخاطرها على الامن والسلم في المنطقة وفي العالم واهابت بالمجتمع الدولي ومجلس الامن الى تحمل مسؤولياتهما في ادانة هذا العدوان الغاشم بكل قوة وعدم التمادي في تأمين غطاء له تحت اي ذرائع.
وفي السياق، افادت مصادر اعلامية رسمية استنادا الى معلومات امنية واردة من جنوب لبنان باستنفار عسكري اسرائيلي واسع على طول الحدود مع لبنان ولاسيما منطقة مزارع شبعا المحتلة.
وعزت الوكالة الوطنية للاعلام ان هذا الاستنفار يأتي تحسبا من ذلك الجيش لأي تطورات عسكرية ميدانية قد تحدث اثر الغارات الجوية الاسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل سورية امس.
وأكدت تسجيل حركة مكثفة لدوريات الاحتلال على طول الخط الممتد من مناطق الوزاني والغجر والعباسية ومرتفعات شبعا وكفر شوبا مترافقا مع تحليق لطائرات استطلاع ومروحيات عسكرية في اجواء المزارع وفوق مرتفعات جبل الشيخ الشرقية. في المقابل، اعادت اسرائيل أمس التأكيد على تصميمها منع «نقل اسلحة» من سورية الى حزب الله اللبناني ممتنعة في الوقت نفسه عن تأكيد او نفي شن الغارات بالقرب من دمشق. وصرح وزير الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينيتز للاذاعة العامة «لدينا سياسة دفاع صارمة تهدف قدر الامكان الى منع نقل اسلحة متطورة الى منظمات ارهابية»، في اشارة الى حزب الله. وامتنع شتاينيتز عضو حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن تأكيد او نفي شن اسرائيل للغارات. واعتبرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان وقوف اسرائيل وراء الغارتين اللتين استهدفتا مواكب او مخزونات اسلحة «متطورة» (صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ ارض-جو) كانت في طريقها الى حزب الله لا شك فيه.