Note: English translation is not 100% accurate
المبعوث الأممي يبحث خطته مع الفيصل بالرياض
دي ميستورا: مبادرة تجميد القتال بحلب لن يتم خرقها وستكون تحت مظلة قرار دولي
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

عقد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أمس اجتماعا مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسورية ستيفان دي ميستورا الذي يزور الرياض حاليا، عرض خلاله الاخير خطته «التي تهدف إلى تجميد القتال في حلب السورية».
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) إن الجانبين السعودي والمبعوث الأممي «بحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك في حضور الممثل المقيم للأمم المتحدة لدى المملكة السفير اشوك نيقام».
إلا أن مصادر ديبلوماسية في الرياض قالت إن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لسورية ستيفان دي ميستورا عرض على الأمير سعود الفيصل خطته التي تهدف إلى تجميد العمليات العسكرية في حلب السورية تحت إشراف مراقبين دوليين.
وكانت صحيفة «الحياة» اللندنية نقلت عن مصادر ديبلوماسية غربية الأحد قولها إن الولايات المتحدة الأميركية ودولا أوروبية تطالب بتأمين مراقبين للإشراف على تنفيذ خطة المبعوث الدولي إلى سورية والتي تهدف الى «تجميد القتال في حلب».
ولفتت المصادر إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيبحثون في «استراتيجية سورية» تتضمن عددا من العناصر بينها دعم خطة المبعوث الدولي، مع المطالبة بتأمين مراقبين وآليات ملزمة لدمشق بتجميد العمليات العسكرية، والحصول لاحقا على دعم مجلس الأمن للخطة.
من جهته، قال رمزي عزالدين رمزي نائب المبعوث الاممي، ان مبادرة دي ميستورا بتجميد القتال في حلب لن يتم خرقها من اي طرف وستكون تحت مظلة قرار دولي.
وجاء تأكيد رمزي خلال لقائه في مقر اقامته بدمشق امناء الاحزاب السياسية المرخصة واستمر حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، حيث تم استعراض خطة دي ميستورا وآليات تطبيقها.
ويعتبر هذا اللقاء اول لقاء علني لنائب المبعوث الدولي بدمشق منذ وصوله الى العاصمة السورية يوم السبت الماضي.
وقال الامين العام لحزب الشباب الوطني ماهر مرهج في تصريح للصحافيين ان نائب المبعوث الدولي اكد ان آليات تطبيق مبادرة تجميد القتال في حلب التي عرضها دي ميستورا ستبحث بموافقة الطرفين الحكومة وفصائل المعارضة.
وأضاف ان المجموعات المسلحة وافقت على الخطوط العريضة للمبادرة وانه في حال بدء تطبيقها لن يتم خرقها.
وأوضح مرهج في تصريحه ان وفد الاحزاب طرح عدة اسئلة خلال اللقاء حول لماذا حلب وما آليات التطبيق وان كان الامر يتطلب آليات تنفيذية وقد تكون هذه الآليات فصل قوات او آليات ادارية ومن سيقوم بإدارة هذه المناطق وهل ستكون هذه الادارة مشتركة بين الطرفين، او سيكون هناك طرف ثالث واذا ما كان هناك تكامل بين خطة تجميد القتال في حلب مع المبادرة التي تقوم بها روسيا حاليا.
وقال مرهج ان رمزي اكد انه لابد لتطبيق اي تجميد او هدنة او مصالحة من بحث هذه الاليات التي ستبحث بموافقة الطرفين.
وذكر مرهج ان رمزي اعتبر ان الشيء الايجابي ان جميع الأطراف التي تحدث معها اضافة الى الحكومة السورية أبدت موافقتها من حيث المبدأ على الخطوط العريضة وبانتظار النظر في التفاصيل، موضحا ان قادة المجموعات المسلحة التي التقاها دي ميستورا في غازي عينتاب والتي لها امتداد في مدينة حلب وافقت من حيث المبدأ على المبادرة ولكن لديها بعض الاستيضاحات.
وكانت دمشق وافقت على خطة دي ميستورا خلال زيارته السابقة لها لتجميد القتال في مدينة حلب حصرا على ان يأتي بضمانات من الدول الداعمة للفصائل المسلحة تجاه تطبيق خطته والتي تقضي على ثلاث مراحل بفتح معابر بين شطري المدينة والثانية ادخال المساعدات وخدمات الدولة والثالثة التفاوض من اجل تسليم السلاح او المغادرة خارج المدينة.
لكن الفصائل المعارضة رفضت اعطاء دي ميستورا اي جواب على مبادرته واشترطت عليه ان تشمل ريف حلب وصولا الى معبر باب الهوا وهو الشريان الرئيسي الذي يغذي الفصائل بالدعم المالي والبشري والعسكري.