Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها تعلق آمالاً كبيرة على دور مصر
هيئة التنسيق: ندعم خطة دي ميستورا لأنها تقطع الطريق على تدخل تركيا والمنطقة العازلة
21 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات

وصف حسن عبدالعظيم المنسق العام لهيئة التنسيق السورية لقاء وفد الهيئة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري بالبناء والمثمر، حيث تم استعراض الوضع في سورية والمنطقة والرؤى المطروحة للتوصل الى حل سياسي للأزمة السورية سواء كانت المبادرة الروسية الحالية او خطة المبعوث الاممي الى سورية ستيفان دي ميستورا.
وقال عبدالعظيم المحسوب على معارضة الداخل التي ترضى عنها الحكومة السورية وتسمح لها بالعمل تحت مراقبتها أمس، ان دور مصر بالنسبة لنا «أساسي» وسورية تشكل الأمن العربي والقومي بالنسبة لمصر ونعلق آمالا كبيرة على دور مصر، وأضاف اننا نريد اتفاقا لحل سياسي تفاوضي ينهي الاستبداد الداخلي وينقل سورية الى دولة مدنية ديموقراطية ويحافظ على كيان الدولة ووحدة سورية ارضا وشعبا ونحن نرفض العنف والتطرف وممارسات داعش والنصرة والجماعات كلها لأن هذه الظاهرة لا تظهر ولا تنمو الا في ظل الاستبداد والتطرف وإلغاء حق الشعب في اختيار ممثليه.
وعما اذا كان يرى ان وقف القتال في حلب يعد كفيلا بالاتجاه نحو الحل السياسي أوضح عبدالعظيم أن خطة دى ميستورا مفترض ان تكون خطة لعدة محافظات لوقف العنف والصراع المسلح وتبدأ من حلب وهو ما يقطع الطريق على المنطقة العازلة وعلى التدخل التركي وعلى تقسيم سورية الى مناطق.
وشدد على انهم يدعمون خطة المبعوث الدولي ويرغبون في أن تكون شاملة لحمص وحلب وحماة وادلب ودرعا وغيرها بما يحافظ على وحدة سورية ومؤسساتها.
واعتبر ان محاربة «داعش» تتطلب حلا سياسيا ووقف كل انواع العنف والفوضى والخراب والدمار، مشيرا الى ان هيئة التنسيق السورية تستنكر تدخل بعض الدول الاقليمية في الأزمة السورية لمساندة العنف والتطرف.
ولفت إلى انهم أيدوا جهود الجامعة العربية لكنها تعجلت وأحالت الملف السوري لمجلس الأمن الدولي، كما سبق ان ساندنا جهود المبعوث الدولي الأسبق كوفي انان وكذا المبعوث الدولي السابق الأخضر الابراهيمي وبيان جنيف 1 وايضا اجتماع «جنيف 2» ولكن تم استبعادنا «لأننا نملك الرؤية الحقيقية للحل السياسي التفاوضي للأزمة».
وأشار إلى انهم يريدون أن تتوحد المعارضة على برنامج واحد ورؤية واحدة تتبنى الحل السياسي والتغيير الوطني الديموقراطي الكامل والشامل والنهوض القومي والوطني.
وردا على سؤال عما اذا كانت هيئة التنسيق تقبل بتوحيد المعارضة تحت مظلة «الائتلاف الوطني السوري» قال عبدالعظيم «نحن نريد تشكيل أكبر وأوسع جبهة للمعارضة الديموقراطية بسورية لنقول للعالم اجمع ان المعارضة السورية موحدة وبرنامجها واحد وتريد خيار الحل السياسي وترفض كل انواع التطرف والاستبداد».
وردا على سؤال عما اذا كانت هيئة التنسيق تشترط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط للوصول او البدء في حل سياسي تفاوضي، أكد ان المشكلة ليست مع شخص ولكن مع نظام بأكمله نهجه استبدادي وإقصائي ولا يعترف بالمعارضة ويقوم باعتقالات.