Note: English translation is not 100% accurate
إضافة إلى 52 مدنياً بينهم نساء وأطفال و72 مقاتلاً من جبهة النصرة
غارات التحالف تقتل أكثر من ألف «داعشي» في 3 أشهر
24 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أسفرت غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» منذ بدايتها قبل ثلاثة اشهر في سورية، عن مقتل اكثر من ألف مقاتل ينتمون بغالبيتهم الساحقة الى «داعش»، بحسب ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد «ارتفع الى 1171 على الاقل عدد الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الانسان من توثيق» مقتلهم خلال ثلاثة اشهر من غارات التحالف وضرباته على مناطق في سورية.
وأوضح ان قتلى ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هم 1046 مقاتلا ينتمون الى تنظيم الدولة الاسلامية وغالبيتهم من جنسيات غير سورية، و72 من جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة، ومقاتل اسلامي آخر واحد. وأفاد بأن من بين المجموع العام للخسائر البشرية 52 مدنيا سوريا، بينهم 8 أطفال و5 سيدات، قضوا جراء ضربات التحالف الصاروخية وغارات طائراته الحربية على مناطق نفطية يوجد فيها مصافي نفط محلية وآبار نفطية ومناطق أخرى. وقال ان هذه الضربات في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة ومعمل في مدينة الرقة ومبنى المطاحن ومناطق أخرى في أطراف مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، وقرية كفردريان ومدينة حارم بريف إدلب.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد لـ«رويترز» إن 52 قتيلا فقط كانوا مدنيين. لكن شبكة المرصد من الناشطين في أنحاء سورية قالت إن عدد القتلى بين المقاتلين الإسلاميين منذ بدء الحملة الجوية أكبر من ذلك على الأرجح.
وتشير بيانات عسكرية أميركية نشرتها «رويترز» إلى أن الولايات المتحدة نفذت 488 ضربة جوية في سورية منذ 15 ديسمبر.
ولا تشمل أرقام المرصد السوري القتلى جراء الضربات الجوية التي استهدفت الدولة الإسلامية في العراق، وشنت الولايات المتحدة وحلفاؤها في 23 سبتمبر الماضي اولى غاراتها على مواقع للمسلحين المتطرفين في سورية، بعد نحو شهر ونصف الشهر على بدء ضربات التحالف الذي يضم دولا عربية ضد اهداف في العراق المجاور.
وأمس قال الجيش الأميركي في بيان إن قوات التحالف نفذت عشر ضربات أخرى استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية في سورية والعراق ودمرت عددا من مواقع القتال.
وقالت قوة المهام المشتركة إن قوات التحالف شنت سبع ضربات في سورية وثلاثا في العراق وأصابت وحدة من وحدات مقاتلي الدولة الإسلامية وبعضا من معدات استخراج النفط التي يسيطر عليها التنظيم.