Note: English translation is not 100% accurate
نفى وجود مبادرة مصرية رسمية
قيادي في الائتلاف السوري المعارض: نفضل عقد «جنيف 3» على «موسكو 1»
29 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن بدر جاموس عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض أمس، أن الائتلاف يفضل عقد مفاوضات «جنيف 3» مع النظام على عقد ما يسمى بمؤتمر «موسكو 1» والتي تخطط روسيا لبدء محادثاتها نهاية يناير المقبل، وذلك لإيجاد حل للأزمة السورية المستمرة منذ نحو 4 أعوام.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح جاموس الذي رافق رئيس الائتلاف هادي البحرة في زيارته إلى القاهرة أمس الأول، أن الائتلاف «مصر على أن تكون أي مفاوضات محتملة مع النظام على أساس مؤتمر«جنيف 1»، ولا يفضل الدخول في مفاوضات جديدة بلا شروط أو بشروط جديدة في موسكو» الداعم الأكبر للرئيس بشار الأسد.
وأضاف، أن الائتلاف «ليس بحاجة لاحتضان موسكو لقاءات بين أطراف المعارضة المختلفة، فالائتلاف يقود مشاورات لتقريب وجهات النظر مع أطياف المعارضة المختلفة وعقد لقاءات في هذا السياق مؤخرا في مصر وتركيا وعدة دول أوروبية».
واستدرك بالقول «ليست المشكلة في مكان التفاوض فقط وإنما المشكلة في مبادئ التفاوض وعدم حيادية روسيا ودعمها للنظام».
وكان جاموس يعلق على اقتراح ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي الخمــيس الماضي، أن يلتقي ممثلون عن مختلف أطياف المعارضة السورية الداخلية والخارجية في موسكو نهاية يناير المقبل قبل لقائهم المحتمل مع ممثلين عن النظام السوري، ما دفع بعض المراقبين للحديث عن إمكانية عقد مفاوضات «موسكو 1» بين النظام والمعارضة.
ورأى جاموس أن تلك اللقاءات بين المعارضة والمفاوضات المحتملة مع النظام من الأفضل عقدها في جنيف لتكون استمرارية للمؤتمرين اللذين عقدا العام الماضي «جنيف 1» ومطلع العام الحالي«جنيف 2»، «بحيث لا يتم بدء المفاوضات من نقطة الصفر»، لافتا إلى أنه يفضل شخصيا عقد المفاوضات في القاهرة مثلا أكثر من عقدها في موسكو.
وأكد أن الائتلاف المعارض لم يتلق أي دعوة رسمية من موسكو بخصوص حضور اجتماعات أو مفاوضات في موسكو، وأن تصريحات بعض المسؤولين الروس حول التحضير لعقد تلك الاجتماعات والمفاوضات نهاية يناير المقبل، يتم سماعها من وسائل الإعلام فقط.
وحول إعلان حكومة دمشق استعدادها لحضور «لقاء تشاوري» في موسكو، علق جاموس بالقول «إن تلك فقاعة إعلامية فقط، فلقاء تشاوري لا يوجد له جدول أعمال أو أسس وضمانات دولية ملزمة لن يكون له أي فائدة».
وعن اجتماعات وفد الائتلاف في القاهرة أمس الأول، أوضح جاموس أنه تم التركيز خلال لقائي الوفد مع نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية وسامح شكري وزير الخارجية المصري على توحيد المعارضة السورية وتكثيف التواصل فيما بينها للخروج بورقة موحدة للتفاوض مع النظام، وكذلك إمكانية احتضان القاهرة لاجتماعات بين أعضاء وممثلين لمختلف أطياف المعارضة للتقريب بين وجهات النظر.
ونفى عضو الوفد، مثلما سبقه رئيس الائتلاف، «وجود مبادرة مصرية مطروحة بشكل رسمي لحل سياسي في سورية»، كما أشار إلى أنه لم يتم تحديد جدول زمني لبدء اجتماعات المعارضة المرتقبة في القاهرة وأن الأمر متعلق بالمعارضة نفسها والوقت الذي تقرره.
وأشار جاموس الذي كان يشغل منصب الأمين العام السابق للائتلاف، إلى أن ما ذكره هو رأي شخصي ورأي شريحة واسعة داخل الائتلاف، إلا أن «القرار الأول والأخير لشروط التفاوض والموافقة على التوجه إلى موسكو يعود لقرار الهيئة العامة للائتلاف والتصويت في اجتماعاتها».
وينص بيان مؤتمر «جنيف 1» الذي عقد بإشراف دولي في يونيو 2012 على وقت العنف وإطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وضمان حرية تنقل الصحافيين، والتظاهر السلمي للمواطنين، وتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.
إلا أن الخلاف على مصير بشار الأسد في مستقبل سورية هو ما عطل تنفيذ أي من تلك المقررات، وأفشل جولتين من مفاوضات «جنيف 2» التي عقدت ما بين يناير وفبراير الماضيين، في التوصل لحل سياسي للأزمة.
وتعد روسيا من أبرز الداعمين للأسد عسكريا وماديا، كما استخدمت حق النقض (الفيتو) عدة مرات بمجلس الأمن لمنع صدور أي قرار يتضمن عقوبات أو إدانة.