Note: English translation is not 100% accurate
الخطيب ينضم إلى مقاطعي اجتماع موسكو بين النظام السوري وشخصيات معارضة
11 يناير 2015
المصدر : عمان ـ رويترز ـ الاناضول

انضم الشيخ معاذ الخطيب الرئيس الأسبق للائتلاف السوري المعارض وعضو مجموعة «سورية الوطن» المشكلة حديثا، إلى لائحة المعتذرين عن المشاركة في الحوار بين المعارضة والنظام الذي تعد موسكو الحليفة الابرز لحكومة دمشق، لعقده نهاية يناير الجاري. وفي بيان أصدره، أمس الأول قال الخطيب «تم تلقي دعوة مكتوبة من القيادة الروسية لحضور لقاء مع شخصيات سورية مختلفة في موسكو آخر الشهر الجاري، وبعد التشاور مع الاخوة في المجموعة التي نعمل من خلالها، قررنا الاعتذار عن المشاركة بصفة شخصية أو معنوية».
وبرر سبب الرفض بأن «الظروف التي نعتقد بضرورة حصولها لإنجاح اللقاء لم تتوافر، كما أن ضرورة توقف قصف وقتل شعبنا لم نحصل على أي جواب عليه، ورغم أننا لا نمانع المشاركة في أي مفاوضات سياسية لرفع المعاناة عن شعبنا، إلا أن ما ذكر عن اجتماعات لاحقة مع وفد من النظام لا يمكن أن يحصل دون إطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء والأطفال».
وسبق اعتذار الخطيب الذي زار موسكو نهاية نوفمبر الماضي، اعتذار من قبل تيار «بناء الدولة» المعارض. وأصدر التيار المنضوي تحت اسم المعارضة الداخلية في سورية التي تعمل تحت اعين السلطة، بيانا نشره على صفحته على «فيسبوك» الخميس، أعلن فيه «عدم مشاركته أو مشاركة أي من أعضائه في اللقاء التشاوري الذي دعت له وزارة الخارجية الروسية والمزمع عقده في العاصمة الروسية أواخر الشهر الجاري».
وبرر التيار قراره بعدة أسباب وصفها بأنها «أفرغت اللقاء من جدواه»، وبين عددا منها وأبرزها «كان من الأجدى أن تقدم موسكو، انطلاقا مما تعلنه عن جديتها في العمل على إيجاد حل سياسي، مبادرة واضحة ذات عنوان صريح، وجدول تفاوضي واضح».
وأوضح أيضا أنه «كان من المفترض أن تكون الأطراف المدعوة إلى اجتماع القوى السياسية المناوئة للسلطة أو جلسات التفاوض معها على درجة واسعة من الاختلاف مع السلطة القائمة، فدعوة أطراف قريبة من السلطة وتحمل نفس توجهاتها يجعل منها جلسات للجدل غير المنتج وتسويفا للعملية التفاوضية».
وكان الائتلاف السوري المعارض، وهو أوسع مظلة للمعارضة السورية والمؤسس عام 2012، قد رفض المشاركة في حوار موسكو وذلك في أول تصريحات لرئيسه الجديد خالد خوجة بعد انتخابه من قبل الهيئة العامة للائتلاف مطلع الشهر الجاري.
وأضاف رئيس الائتلاف على أنه «ليس واردا لا للائتلاف، ولا لأطياف المعارضة، الحوار من مبدأ التفاوض مع النظام، وإنما القوى الثورية في الداخل تحدد ذلك، مشيرا إلى أن المبادرة هي مجرد أفكار، والائتلاف غير مدعو لموسكو كأكبر مظلة للمعارضة.
وكان عضو الائتلاف بسام الملك قال في تصريحات سابقة لـ«الأناضول»، إن «الفصل من العضوية ينتظر أي عضو ينتمي للائتلاف يقرر الذهاب إلى اجتماعات موسكو نهاية الشهر الجاري».
وأوضح الملك، أن الائتلاف اتخذ قراره الرسمي في اجتماعات الهيئة العامة الأخيرة في اسطنبول بعدم الذهاب إلى موسكو، وسيتم فصل أي عضو يخالف ما أقرته الهيئة العامة، وفقا للائحة الداخلية للائتلاف التي تنص على عدم التفاوض مع النظام. كما أعلن مجلس قيادة الثورة السورية، التجمع السوري المعارض المشكل حديثا والذي يقول إنه يضم أكثر من 100 فصيل مسلح معارض منتشر داخل الأراضي السورية، قبل يومين رفضه للمبادرة الروسية ورأى أنها تصب في مصلحة النظام.
ويبقى موقف «هيئة التنسيق الوطنية» أبرز قوى المعارضة داخل سورية، هو الحاسم ومن سيطلق رصاصة الرحمة على الحوار الذي تخطط موسكو لعقده أم أنه سيعطيه جرعة أمل لعقده على الأقل، وفيما لم يصدر موقف واضح عن الهيئة، إلا أن منذر خدام القيادي فيها كتب على صفحته الشخصية على «فيسبوك» مطلع الشهر الجاري، أن الهيئة وجهت رسالة إلى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بصدد دعوة بعض قادة الهيئة إلى لقاء تشاوري مع ممثلين عن السلطة في موسكو تطالب فيها بأن توجه الدعوة إلى الكيانات السياسية للمعارضة وليس إلى أشخاص معارضين مختارين من قبل روسيا.