Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى تبادل المعلومات بين الدول التي تعاني الإرهاب
الأسد يحمّل السياسات الأوروبية مسؤولية اعتداءات فرنسا
15 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ

حمّل الرئيس السوري بشار الاسد السياسات الاوروبية مسؤولية الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية الاسبوع الماضي وقتل فيها 17 شخصا، حسبما نقلت وكالة الانباء الرسمية «سانا» عن مقابلة أدلى بها الاسد لصحيفة تشيكية. وأدان الأسد هجمات باريس ولكنه اتهم صناع السياسة في الغرب بأنهم «قصيرو النظر وضيقو الأفق» جراء سياساتهم الداعمة للانتفاضة السورية التي اندلعت في عام 2011 وتحولت إلى حرب أهلية.
وقال الرئيس السوري في الحديث الذي ستنشره صحيفة «ليتيرارني نوفيني» اليوم، «ان سورية كانت تقول للسياسيين الغربيين إنه لا يجوز أن تدعموا الارهاب وأن توفروا مظلة سياسية له لان ذلك سينعكس على بلدانكم وعلى شعوبكم... لم يصغوا لنا بل كان السياسيون الغربيون قصيري النظر وضيقي الافق».واضاف في اول رد له على اعتداءات فرنسا، «ما حدث في فرنسا منذ أيام أثبت أن ما قلناه كان صحيحا، وفي الوقت نفسه، فان هذا الحدث كان بمنزلة المساءلة للسياسات الاوروبية لانها هي المسؤولة عما حدث في منطقتنا وفي فرنسا مؤخرا».واضاف الاسد، بحسب المقتطفات التي اوردتها الوكالة، «عندما يتعلق الأمر بقتل المدنيين، وبصرف النظر عن الموقف السياسي، والاتفاق أو الاختلاف مع الأشخاص الذين قتلوا، فإن هذا إرهاب.ونحن ضد قتل الأبرياء في أي مكان في العالم.هذا مبدأنا.. لكننا، وفي الوقت نفسه، نريد تذكير كثيرين في الغرب أننا نتحدث عن هذه التداعيات منذ بداية الأزمة في سورية»، واعتبر الاسد ان «مكافحة الإرهاب لا تحتاج الى جيش، بل هي بحاجة الى سياسات جيدة».ورأى ان «مكافحة الارهاب أشبه بمعالجة السرطان»، مشيرا الى ان «السرطان لا يعالج بشقه أو ازالة جزء منه، بل باستئصاله كليا» حتى لا ينتشر بسرعة، وحث الرئيس السوري الدول التي تكافح الإرهاب على تبادل المعلومات.وكانت الحكومة السورية التي تدعمها روسيا وإيران قالت إنها مستعدة للانضمام للجهود الدولية لمحاربة الدولة الإسلامية إلا أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قال العام الماضي إن الأسد ليس حليفا في هذه الحرب مكررا الموقف الأميركي. وتقول فرنسا إنها زودت جماعات المعارضة غير الجهادية في سورية بأسلحة.