Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تأمل أن يسفر الاجتماع عن نتائج مجدية
الأسد يحدد الأسس للقاء موسكو مع المعارضة: سنبحث وحدة سورية ومحاربة الإرهاب ودعم الجيش
16 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعربت واشنطن عن أملها في أن يكون الحوار بين بعض شخصيات المعارضة والنظام السوري والذي تعتزم موسكو احتضانه نهاية الشهر الجاري «مجديا»، مشيرة إلى أنها لن تقوم بدفع السوريين إلى المشاركة أو عدمها. لكن الرئيس السوري بشار الأسد حذر من بناء آمال كبيرة على هذا الحوار وقال، ان نجاح لقاء موسكو يتوقف على ما ستقدمه المعارضة، محددا المواضيع التي سيتم التطرق اليها في الاجتماع المقرر في نهاية الشهر وأبرزها مكافحة الارهاب.
وبدا الاسد في المقابلة التي نشرتها أمس صحيفة «ليتيرارني نوفيني» التشيكية، حذرا بالنسبة الى النتائج المتوقعة من اللقاء الذي حددته موسكو بين 26 و29 الجاري، والذي أعلنت معظم أطياف المعارضة ومنها «الائتلاف الوطني» و«تيار بناء الدولة» عدم المشاركة فيه باستثناء بعض الشخصيات المستقلة.
وقال الاسد للصحيفة التشيكية، بحسب الترجمة التي أوردتها وكالة الانباء السورية «سانا»، «إننا ذاهبون إلى روسيا ليس للشروع في الحوار وإنما للاجتماع مع هذه الشخصيات المختلفة لمناقشة الأسس التي سيقوم عليها الحوار عندما يبدأ، مثل: وحدة سورية، ومكافحة المنظمات الإرهابية، ودعم الجيش ومحاربة الإرهاب، وأشياء من هذا القبيل».
وأضاف «فيما يتعلق بما أتوقعه من هذا الاجتماع، أعتقد أن علينا أن نكون واقعيين، إذ اننا نتعامل مع شخصيات... بعضها شخصيات وطنية وبعضها ليس لها أي نفوذ ولا تمثل جزءا مهما من الشعب السوري، وبعضها دمى في يد السعودية أو قطر أو فرنسا أو الولايات المتحدة، وبالتالي لا تعمل لمصلحة بلدها. وهناك شخصيات أخرى تمثل فكرا متطرفا».
وأشار الى ان نجاح اللقاء يتوقف على ما ستقدمه هذه الشخصيات المعارضة.وقال «من السابق لأوانه الحكم على إمكانية نجاح هذه الخطوة أو فشلها.. رغم ذلك، فإننا ندعم المبادرة الروسية، ونعتقد أنه ينبغي لنا الذهاب كحكومة لنستمع إلى ما سيقولونه».
وتابع «إذا كان لديهم ما هو مفيد لمصلحة الشعب السوري ولمصلحة البلاد فإننا سنمضي قدما في ذلك، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فإننا لن نتعامل معهم بجدية».
وتعليقا على الاجتماع، قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، ماري هارف، في موجز الوزارة من واشنطن: «نحن نرحب بأي جهد نافع باتجاه تحقيق حل سياسي».إلا أنها أكدت على أن «واشنطن لن تلعب دورا في إقناع المعارضة بالمشاركة من عدمها.. نترك هذه القرارات للمعارضة السورية لبحث مشاركتهم إذا ما كانوا يرون هذه الاجتماعات ستكون مثمرة».وأشارت هارف إلى الخلاف بين بلادها وروسيا حول كيفية تنفيذ عملية التحول السياسي في سورية قائلة: «كلنا (الأميركيون والروس) وافقنا على الحاجة إلى تنفيذ تحول سياسي لكننا كما تعلمون فإن خلافنا أو القضايا العالقة بقيد التداول هي كيف سيكون هذا التحول».
وأوضحت أن بلادهــــا «لا تمانع في لعب أي دور مجد» إلا أنها عادت لتؤكد «إلا أننا لسنا جزءا من هذا»، في إشارة إلى مؤتمر الحوار بين المعارضة والنظام السوري في موسكو.
يذكر ان روسيا وجهت دعوة الى 28 شخصية معظمها من معارضي الداخل للاجتماع في موسكو مع ممثلين عن الحكومة.وينتمي المعارضون الى تيارات واحزاب مقبولة من النظام موجودة في الداخل السوري وأخرى منضوية ضمن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.واعلن الائتلاف رفضه المشاركة، بينما أعلنت بعض الشخصيات في الداخل مشاركتها وتريثت اخرى. وهدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس الاول المعارضين المقاطعين من خسارة دورهم.