Note: English translation is not 100% accurate
أكد عدم وجود اتفاق ملموس حتى الآن لتجميد القتال
دي ميستورا يحذّر: «داعش» يبعد 20 ميلاً عن حلب
16 يناير 2015
المصدر : جنيف ـ أ.ش.أ
أعلن ستيفان دي ميتسورا مبعوث الأمم المتحدة للأزمة السورية أنه لا يوجد حتى الآن اتفاق ملموس بين الحكومة والمعارضة من أجل تنفيذ خطته الرامية إلى تجميد القتال في مدينة حلب.
وأرجع دي ميتسورا ذلك إلى عدم الثقة بين الجانبين وأن كل طرف لا يثق في أن يكون هو من يبدأ التجميد، وحذر المبعوث الأممي في الوقت ذاته من أن تنظيم «داعش» بات على بعد لا يزيد على 20 ميلا من مدينة حلب وأنه قد يستغل استمرار القتال بين الحكومة والمعارضة للانقضاض على المدينة وهو ما سيشكل كارثة.
المبعوث الذي أشار إلى أن ما حدث في باريس من الهجوم على مقر صحيفة «شارلي إبدو» كان نتيجة لما يجرى في سورية، أوضح أنه يعتزم إرسال وفد إلى دمشق الأسبوع المقبل لاستكمال التحرك والتفاوض بشأن تجميد القتال في حلب وأن تكون هناك ردود واضحة من الحكومة والمعارضة في شأن تجميد القتال في حلب.ولفت إلى أن النجاح في تحقيق ذلك سيمثل إشارة الأمل للسوريين، وحينها يمكن الانطلاق لبحث تطبيق ذلك في مدن أخرى.
وأشار دي ميتسورا ـ في رده على سؤال في مؤتمر صحافي عقده امس في جنيف ـ إلى أن الرئيس الأسد أعرب له عن نيته واستعداده لتجميد القتال في حلب كما ذكر المبعوث ان المفاوضات مستمرة مع الحكومة والمعارضة وأن الأمل في أن تكون حلب رمزا للإرادة السياسية وتسمح بأن يكون هناك مسار سياسي من دون فرض أي شروط وذلك بالنظر إلى الوقائع على الأرض وفي مقدمة ذلك تواجد داعش الذي يسيطر الآن على ما يقرب من ثلث مساحة سورية.
دي ميستورا أكد دعمه ودعم الأمم المتحدة للمبادرة الروسية، وقال ان الامم المتحدة ليست منخرطة تماما في تلك المبادرة لكنها مدعوة، وأنه سيرسل أحدا من مكتبه إلى ذلك الاجتماع عند انعقاده ويأمل أن يكون بداية لمسار نحو تحقيق حل سياسي، وشدد دي ميستورا على أنه كانت هناك شائعات بأن القوات الحكومية في سورية تستعيد بعض الأراضي لكن الحقيقة هي أن ما يجرى هو كر وفر،معربا عن أمله في أن يدرك الرئيس السوري بشار الأسد هذه الحقيقة.
وقال ان الرئيس السوري في لقائه به كان واضحا قلقه الشديد بشأن التهديد الإرهابي الجديد خصوصا داعش، مضيفا ان تغلغل داعش هو أحد التطورات الجديدة التي تستوجب التحرك وعدم التخلي عن حلب، كما ان الضربات الأميركية ضد التنظيم تطور جديد ايضا، بما يعكس أن هناك تطورات مختلفة عن الوقت الذي انعقد فيه مؤتمر جنيف 2 الذي فشل في التوصل إلى حل سياسي للأزمة.