Note: English translation is not 100% accurate
نائب دي ميستورا يعلن المشاركة في لقاء موسكو «بصفة مراقب» ولافروف: نجاح الاجتماع مرتبط بعدم تكرار أخطاء «جنيف 2»
22 يناير 2015
المصدر : عمان ـ كونا

أكد نائب المبعوث الأممي الى سورية رمزي عزالدين رمزي، ان مشاركته في لقاء موسكو بين ممثلين عن النظام السوري وعن بعض أطياف المعارضة أواخر الشهر الجاري ستكون بصفة مراقب.
وعن مبادرة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا المتعلقة بتجميد القتال في سورية انطلاقا من حلب، اكد رمزي ان المبادرة ما زالت قائمة، وجار تفعيلها ومناقشتها مع الحكومة السورية وأطراف إقليمية ودولية.
وجاء تصريح رمزي خلال لقائه بدمشق مع وفد هيئة العمل الوطني الديموقراطي برئاسة أمين عام الهيئة محمود مرعي.
وقد نقل مرعي في تصريح للصحافيين تأكيد المبعوث الأممي على عدم التدخل في لقاء موسكو «لا بالإعداد ولا بالتحضير»، مؤكدا دعم الجهود الروسية لإيجاد حل للازمة السورية المستمرة منذ نحو اربع سنوات.وأشار مرعي الى أن اللقاء مع رمزي تركز حول استعداد الهيئة للسفر الى موسكو ورؤيتها حول أهمية الحوار وضرورة دعم أي مبادرة للحل السياسي.وقال مرعي «بحثنا خلال اللقاء الجانب الإنساني من الأزمة السورية وحصار الغوطة الشرقية ومحاصرة النظام لها وأهمية إدخال المساعدات الفورية وفتح المجالات أمام العائلات الراغبة في المغادرة من مدينتي دوما وحرستا باتجاه دمشق».
وكان نائب المبعوث الأممي وصل الى دمشق الأحد الماضي لإجراء جولة مباحثات جديدة مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية والمغتربين تجاه الخطة المقدمة من دي ميستورا.وفي مجال متصل، اعلن تيار بناء الدولة السورية المعارض توجهه للمشاركة في لقاء القاهرة التنسيقي للمعارضة السورية، مجددا رفضه المشاركة في لقاء موسكو المقرر نهاية الشهر.
وأشار التيار في بيان له الى أن مشاركته بلقاء القاهرة تأتي في إطار تواصله الدائم والمستمر مع القوى السورية على اختلاف توجهاتها وخصوصا الائتلاف الوطني لقوى المعارضة وهيئة التنسيق الوطنية من اجل بناء إطار عام للعملية السياسية والتوافق على أسس للتفاوض.أما بالنسبة للقاء موسكو فقال التيار في بيانه ان «الأمور وصلت اليوم لحد لا يكفي فيه التشاور، بل لابد من بدء مسار تفاوضي جدي وفقا لأسس متفق عليها يفضي الى حوار بين السلطة والمعارضة ومن هنا فقد يكون لقاء القاهرة فرصة مناسبة للبحث في هذه الأمور والاتفاق عليها».من جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ان نجاح هذا اللقاء مرهون بعدم تكرار أخطاء «جنيف2»، وأن الأولوية يجب أن تعطى الآن للتصدي للإرهاب أيا كان مصدره، لاسيما إرهاب تنظيم الدولة «داعش».وقال لافروف في مؤتمره الصحافي السنوي الذي عقد أمس: «إن أسباب فشل (جنيف - 2) كانت في عدم دعوة كل أطياف المعارضة، ما جعل فريقا واحد يتكلم، وكأنه ممثل للشعب السوري ووصل النقاش إلى طريق مسدود..والسبب الثاني في فشل «جنيف - 2» بحسب لافروف، كان الاستعراض والعلنية، فقد حضر الافتتاح ممثلون عن 70 بلدا، وجرت النقاشات بحضور منظمات دولية ودول إقليمية، وهو ما قيد المتحاورين بحسب الوزير الروسي، حيث ان بعض تلك الدول تمول جماعات معارضة بعينها وتملي عليها مواقفها.وتابع وزير الخارجية الروسي: «لهذا فإن المبادرة الروسية تقوم على جمع الفرقاء السوريين من مختلف أطياف المعارضة باستثناء المتطرفة منها، إلى طاولة حوار بعيدا عن الأضواء، أي أن يتحاور السوريون فيما بينهم، من دون مشاركة أي جهة أخرى، وبعيدا عن ضجيج الصحافة، وحتى روسيا الجهة المبادرة للدعوة لن يكون لها حضور أبدا».وبخصوص الضربة الإسرائيلية في سورية، مؤخرا، التي أسفرت عن قتل عناصر من حزب الله وضابط إيراني كبير، قال لافروف: «لا يحق لأي بلد توجيه ضربات عسكرية على أراضي بلد آخر، دون موافقة سلطاته، أو بقرار من مجلس الأمن الدولي، وتحت هذا تندرج الضربة العسكرية الإسرائيلية على ما اسمته مواقع تنظيم النصرة في القنيطرة السورية، وينطبق الأمر نفسه على التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة الأميركية لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية».