Note: English translation is not 100% accurate
عشرات القتلى والجرحى في أحيائها وريفها.. وإصابة القنصلية الروسية
قصف متبادل بين النظام و«جيش الإسلام» في دمشق
6 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
تعرضت العاصمة السورية دمشق لقصف مكثف من قبل مقاتلي المعارضة ورد الجيش بغارات جوية مكثفة في ريف دمشق.
ويأتي هذا التصعيد بعد 48 ساعة من تهديدات اطلقها فصيل «جيش الإسلام» الذي يقوده زهران علوش معلنا في بيان ان دمشق «منطقة عسكرية».
وأكدت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) نقلا عن مصدر في قيادة الشرطة ان قذائف صاروخية مصدرها «الغوطة الشرقية سقطت على أحياء سكنية بدمشق وأدت الى ارتقاء خمسة شهداء واصابة 33 مواطنا على الاقل». كما ذكرت الوكالة ان الاعتداءات «أسفرت عن وقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من المنازل واحتراق عدد من السيارات».
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن حصيلة مماثلة للقتلى، مشيرا الى سقوط ما لا يقل عن 70 قذيفة على مناطق في دمشق القديمة والعدوي والغساني والبرامكة والأمين والشاغور وأبو رمانة والجمارك والمجتهد والمزرعة والزبلطاني والقصاع والمزة وفي محيط المسجد الاموي وحي ركن الدين وساحات عرنوس والمرجة والعباسيين. واشار الى ان بين القتلى شرطيا. كما سقطت احدى القذائف على مبنى القنصلية الروسية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في ايجاز صحافي «ان قذيفة اصابت مبنى القنصلية الروسية في دمشق اثناء عملية قصف تعرضت لها المدينة خلال الايام الاخيرة».وأكد لوكاشيفيتش عدم وقوع اصابات بين الافراد العاملين في مبنى القنصلية الذي تعرض لأضرار مادية.
وبدأ القصف من قوات المعارضة قرابة الثامنة صباح أمس، وتسبب في اقفال جامعة دمشق بعدما طلبت الادارة من الطلاب العودة الى منازلهم.
وقالت امرأة من سكان البرامكة لوكالة فرانس برس: «ان الطريق الذي كان مزدحما بالمارة اصبح خاليا خلال دقائق». ويوجد في الحي عدد من الكليات الجامعية ومقر وكالة سانا، ويشكل معبرا يصل عددا من احياء المدينة الرئيسية ببعضها. وذكرت مديرة احدى المدارس في الحي أنها أنزلت الطلاب الى القبو لحمايتهم.
وقال سكان في دمشق لفرانس برس ان الشوارع شبه خالية من السيارات بينما تغيب عدد من الموظفين عن عملهم.
في المقابل، قال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني نقلته فرانس برس «بلغت حصيلة القتلى الذين سقطوا في الغارات الجوية التي نفذتها قوات النظام السوري على مناطق في الغوطة الشرقية في ريف دمشق 45»، مشيرا الى ان بين القتلى ستة اطفال وست نساء. بعد ان نفذ الطيران الحربي اكثر من اربعين غارة على مناطق في مدينتي دوما وعربين وبلدتي كفربطنا وعين ترما واماكن أخرى في الغوطة الشرقية.
وذكر المرصد ان النظام استخدم ايضا صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض ـ أرض لقصف كفربطنا.
واشار الى ان عدد القتلى «مرشح للارتفاع بسبب وجود نحو 140 جريحا، العشرات منهم جروحهم بليغة وفي حالات خطرة».
وكان علوش دعا في البيان «المدنيين وأعضاء البعثات الديبلوماسية وطلاب المدارس والجامعات الى عدم الاقتراب من أي مقر من مقرات النظام أو حواجزه أو المسير بجانب السيارات التابعة للنظام، بدءا من صباح الأربعاء الثالث من فبراير الجاري».