Note: English translation is not 100% accurate
أكدت: لا تنسيق مع الأردن حالياً في مكافحة الإرهاب
دمشق: نرفض أي تدخل بري على أراضينا في إطار محاربة «داعش»
10 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - دمشق ـ أ.ف.پ
أعلنت دمشق رفضها اي تدخل بري خارجي على أراضيها في إطار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، مؤكدة عدم تلقيها ردا من عمان على الدعوة التي وجهتها لها من اجل التنسيق المشترك في مجال مكافحة الإرهاب.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مؤتمر صحافي مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي في دمشق امس«اقول بكل وضوح نحن حريصون وندافع عن السيادة الوطنية ولا نسمح لأحد بان يخرق سيادتنا الوطنية كي يدخل ليحارب داعش»، لافتا الى «ان الجيش العربي السوري يقوم بكل بسالة بهذه المهمة».
وأضاف «أؤكد، حتى الآن لا يوجد تنسيق بين سورية والأردن في مجال مكافحة الارهاب».
وأوضح المعلم «وجهنا دعوة للحكومة الأردنية للتنسيق مع سورية في مكافحة الارهاب رغم معرفتنا المسبقة ان الأردن لا يملك قرارا مستقلا لإقامة هذا التعاون».
ومن جهة ثانية، انتقد المعلم تقصير المنظمات الدولية بتقديم الدعم اللازم لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري قائلا ان «المنظمات الدولية في كل مرة تدعي شح الموارد المالية بسبب تردد المتبرعين بزيادة تبرعاتهم لهذه المنظمات ما جعل الحكومة السورية تساهم بأكثر من 70% من هذه المساعدات».
وأضاف «نسمع من عدد من الدول المتآمرة على سورية والتي تدفع مليارات الدولارات للارهابيين انهم حريصون على الشعب السوري انهم حريصون على دماء الشعب السوري ولا يطرحون على انفسهم من هو السبب بسفك الدم السوري».
وأوضح المعلم ان «مبادرة دي ميستورا في الأساس انصبت على مدينة حلب وليس على الريف الحلبي» مؤكدا ترحيب حكومته بالمبعوث «لأننا نريد ان ننجز اتفاقا يحقق وحدة حلب واستقرار مدينة حلب ويعيدها الى الحياة الطبيعية»، مضيفا «هناك أفكار جديدة يريد السيد دي ميستورا طرحها بشأن خطته ونحن جاهزون للاستماع اليه».
ومن جانبه قال وزير الخارجية البيلاروسي «نؤكد دعمنا لسورية وندعو المجتمع الدولي إلى العمل على مكافحة الإرهاب وحل الأزمة في سورية بشكل سلمي»، مضيفا أن بيلاروسيا على ثقة بأن سورية تستطيع الخروج من أزمتها كدولة قوية أكثر مما كانت عليه ولديها آمال كبيرة بالامكانيات المفتوحة للتعاون الثنائي.