Note: English translation is not 100% accurate
من بينها العراق وبلدان أخرى
الأسد: أطراف ثالثة تبلغنا «معلومات» عن ضربات التحالف ضد «داعش» على أراضينا
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

أعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان دمشق تتلقى معلومات قبل ضربات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) على اراضيها.
ونفى الاسد، في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) واوردت نصها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، ان تكون القوات النظامية تستخدم البراميل المتفجرة التي قتل فيها آلاف السوريين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وقال ردا على سؤال حول إمكانية وجود حديث بين الاميركيين والسوريين بشأن غارات التحالف «ليس هناك تعاون مباشر»، مضيفا ان هناك عملية نقل لرسائل «من خلال اطراف ثالثة».
وأوضح ان «هناك اكثر من طرف، هناك العراق وبلدان اخرى، تقوم هذه الاطراف احيانا بنقل الرسائل العامة، لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي».وتابع الأسد بالقول «ليس هناك حوار، هناك معلومات»، معتبرا ان الاميركيين «داسوا بسهولة على القانون الدولي فيما يتعلق بسيادتنا، لذلك فإنهم لا يتحدثون الينا ولا نتحدث اليهم».
واستبعد الاسد ان تنضم سورية الى صفوف التحالف الدولي ضد «داعش»، قائلا «لا نرغب في ذلك لسبب بسيط هو اننا لا نستطيع ان نكون في تحالف مع بلد يدعم الارهاب».
في موازاة ذلك، نفى الاسد ان تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة في استهدافها للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، وقال «ما اعرفه عن الجيش هو انه يستخدم الرصاص والصواريخ والقنابل، لم أسمع عن جيش يستخدم البراميل او ربما اواني الضغط المنزلية».واضاف بالقول «ليست هناك اسلحة لا تميز بين مدني ومقاتل، عندما تطلق النار فإنك تصوب، وعندما تصوب يكون تصويبك على الارهابيين من أجل حماية المدنيين.مرة اخرى، اذا كنت تتحدث عن سقوط ضحايا، هكذا هي الحرب.ليست هناك حرب من دون ضحايا».من جهة اخرى، جدد الرئيس السوري نفيه ان تكون دمشق استخدمت اسلحة كيميائية طوال مدة النزاع الذي قتل فيه اكثر من 210 آلاف شخص.وقال «من قام بالتحقق من الجهة التي استخدمت الغاز وضد من؟ من تحقق من الأعداد؟»، مضيفا «كنا قريبين منهم الى درجة ان ذلك كان يمكن ان يلحق الضرر بنا».
ورأى ان «اعداد الضحايا لم تكن كما بالغت فيها وسائل الاعلام، إذن لم تكن اسلحة دمار شامل ولا يتعلق الأمر بالغاز، كان هناك شيء ما لا نعرف ماهيته لأننا لم نكن موجودين في تلك المنطقة»، كما نفى الاسد ان تكون قواته استخدمت غاز الكلور في عملياتها العسكرية.
في غضون ذلك، التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق امس المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا لبحث «أفكار جديدة» بمبادرته حول تجميد القتال في حلب.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن النقاش بين المعلم ودي ميستورا دار «حول الأفكار الجديدة التي طرحها دي ميستورا بشأن خطته للتجميد في مدينة حلب».
وتأتي زيارة المبعوث الدولي في إطار مبادرته لتجميد القتال في حلب، والتي سبق أن قام من أجلها مساعده رمزي عز الدين بزيارتين إلى دمشق خلال الفترة الماضية، كما أنها تأتي بعد انعقاد مؤتمر موسكو الأول، وقبل المؤتمر الثاني أواخر الشهر الجاري.