Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر «داعش» الجهة الوحيدة المستفيدة من استمرار النزاع
موفد الأمم المتحدة: الأسد «جزء من الحل» في سورية
14 فبراير 2015
المصدر : عواصم- أ.ف.پ

اعتبر موفد الأمم المتحدة إلى سورية، ستافان دي ميستورا أن الرئيس السوري بشار الأسد يشكل «جزءا من الحل» في هذا البلد، في أول ربط من قبله بين دور للاسد وانهاء النزاع المستمر في سورية منذ نحو اربع سنوات.
وقال دي ميستورا في ختام لقاء مع وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس في فيينا امس، بعد زيارة إلى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري، ان «الرئيس الاسد جزء من الحل»، مضيفا «سأواصل اجراء مناقشات مهمة معه».
وهذه المرة الاولى التي يربط فيها دي ميستورا منذ تسلمه مهامه في يوليو العام الماضي بين دور للرئيس السوري والتوصل الى حل للنزاع في سورية.
ويفترض ان يقدم موفد الامم المتحدة الذي يعمل على خطة تقضي بتجميد النزاع في مناطق في سورية.
وجدد دي ميستورا قناعته بأن «الحل الوحيد هو حل سياسي»، معتبرا ان «الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع» في غياب اتفاق هي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، الذي «يشبه وحشا ينتظر ان يستمر النزاع ليستغل الوضع».
وأكد دي مستورا على ضرورة تقديم المساعدات المباشرة للسكان المدنيين في سورية، معتبرا أن هذا الأمر أساسي.
وأضاف أن «الشعب السوري يريد إنهاء القتال، لكنه لا يرى حاليا أي حلول في الأفق».
من جهته، قال وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس انه «في المعركة ضد تنظيم داعش، قد يكون من الضروري الكفاح إلى جانب دمشق»، وان كان «الأسد لن يصبح يوما صديقا ولا شريكا».
وأضاف أن«الحل الوحيد للحرب في سورية هو الحل السياسي»، لافتا إلى أن «الحرب لن تحل الصراع».
ودعا كل الأطراف إلى إظهار الاستعداد لتقديم تنازلات، مشيرا في الوقت نفسه إلى سياسة النمسا من أجل توفير مزيد من المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في سورية.
وحذر كورتس من خطورة ظاهرة «المقاتلين الأجانب» على أوروبا، مؤكدا على ضرورة محاربتها، ومعرفة أعداد هؤلاء المقاتلين في الدول الأوروبية وأنشطتهم، مشيرا إلى أن «داعش» جعل الأوضاع في سورية والعراق «أكثر سوءا».
وعلى صعيد آخر، قتل 20 عنصرا من تنظيم «داعش» في غارات للتحالف الدولي استهدفت منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي في شمال شرق سورية، امس الأول، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومن جانب آخر، قالت مصادر أمنية لـ«رويترز» إن قنبلة تم تفجيرها عن بعد هزت منطقة قريبة من نقطة تفتيش تابعة للشرطة التركية بالقرب من الحدود السورية امس وتسببت في إصابة اثنين على الأقل.
واضافت المصادر أن القنبلة وضعت اسفل سيارة وانفجرت قرب بلدة سروج على بعد نحو 15 كيلومترا شمالي مدينة كوباني السورية التي اخرج منها المقاتلون الأكراد متشددي «داعش» بعد حصار دام أربعة أشهر.