Note: English translation is not 100% accurate
«مؤشرات» على فشل هجوم الجيش على شمال حلب
أميركا تحدد 1200 مقاتل للمشاركة في برنامج تدريب المعارضة السورية
20 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - واشنطن - رويترز - أ.ف.پ
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» أن الولايات المتحدة حددت حتى الآن حوالي 1200 من مقاتلي المعارضة السورية لمشاركة محتملة في برنامج يقوده الجيش الأميركي للمساعدة في تدريبهم وتسليحهم لقتال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش». وسيخضع هؤلاء المقاتلون لعملية تدقيق قبل الانضمام للبرنامج الذي من المتوقع أن يبدأ في مارس في مواقع متعددة خارج سورية ويشمل تدريب اكثر من 5000 مقاتل سوري سنويا. وقال مسؤول أميركي إن حوالي 3000 مقاتل قد يتم تدريبهم بنهاية 2015.
ومن المتوقع أن تجرى عملية التدقيق لاختيار المقاتلين باستخدام قواعد بيانات للحكومة الأميركية وأيضا معلومات مخابرات من شركاء للولايات المتحدة في المنطقة، بحسب رويترز.
وعرضت تركيا والسعودية وقطر علنا استضافة التدريب، وقال مسؤول أميركي متحدثا شريطة عدم الكشف عن اسمه إن التدريب من المرجح أن يبدأ في الأردن.
وامتنع جون كيربي المتحدث باسم الپنتاغون عن الكشف عن المواقع التي قد تستضيف المجندين السوريين المحتملين الذين تم تحديد هويتهم حتى الآن.
وقال كيربي في مؤتمر صحافي «يوجد حوالي 1200 فرد تم تحديد هويتهم للمشاركة.. مشاركة محتملة.. في هذه العملية وفي هذا البرنامج... أين سيجرى تدريبهم.. ليس لدي الآن معلومات عن ذلك».
وتأتي تصريحات كيربي بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة وتركيا انهما على وشك توقيع اتفاق بشأن تدريب وتسليح مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة.
وأبلغ مسؤولون اميركيون «رويترز» أن المقاتلين السوريين سيجرى تجهيزهم بمعدات مثل شاحنات صغيرة مكشوفة مركب عليها رشاشات وأجهزة للاتصال اللاسلكي وأجهزة متصلة بالنظام العالمي لتحديد المواقع «جي بي اس».
وقال المتحدث كيربي إن المرحلة الأولى من عملية تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة ستركز على أساسيات القتال فقط، لأن مهمة الإرشاد من الأرض صعبة وتتطلب مهارات عالية لأنها تتضمن التواصل مع الطائرات لتحديد أماكن الأهداف.
ولكن كيربي استدرك قائلا: «لا يمكنني أن استبعد احتمال أن نرى في وقت ما انه من المفيد أن تكون لدى «هؤلاء المقاتلين» القدرة على المساعدة في تعيين الأهداف من الأرض».
وأضاف «يهمني ألا يكون قد تولد لديكم انطباع بأننا سندرب مراقبين جويين سوريين محترفين لأن الأمر ليس كذلك».
من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الهجوم الذي شنه الجيش السوري على مناطق عدة شمال مدينة حلب يتجه إلى الفشل، مشيرا إلى تكبد الطرفين خسائر بشرية فادحة.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» أمس «تمكنت الفصائل المقاتلة والإسلامية من استعادة السيطرة على قرية حردتنين بشكل شبه كامل، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام». وسبق أن قال ناشطون معارضون إن الفصائل استعادت كذلك قرية رتيان.
وأشار المرصد إلى أن «الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي بين الطرفين، مترافقا مع قصف جوي لقوات النظام».
وباشكوي هي القرية الأخيرة بين المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام منذ الثلاثاء في محاولة لقطع طريق الإمداد الرئيسي على مقاتلي المعارضة المتواجدين في أحياء مدينة حلب الشرقية ومحاولة فك الحصار عن قريتي نبل والزهراء الشيعيتين في ريف حلب الشمالي.
ورجح رامي عبدالرحمن «فشل الهجوم، بسبب عدم قدرة قوات النظام على استقدام تعزيزات إلى المنطقة بسبب تردي حالة الطقس والمعارك».