Note: English translation is not 100% accurate
نجاة 24 إيزيدياً معظمهم من النساء والأطفال من معتقل للتنظيم في العراق
«داعش» يخطف أكثر من 90 مسيحياً آشورياً في سورية
25 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

سورية تطالب مجلس الأمن بإدانة العدوان التركي على أراضيهاقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خطفوا 90 شخصا على الأقل من قريتين يقطنهما مسيحيون آشوريون بشمال شرق سورية.
وقال المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا ان متشددي التنظيم أغاروا في فجر امس على قريتين يقطنهما مسيحيون آشوريون الى الغرب من الحسكة وهي مدينة يسيطر الأكراد على معظمها.
وأضاف أن الخطف حدث في «قريتي تل شاميرام وتل هرمز الآشوريتين الواقعتين في محيط بلدة تل تمر الذي شهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم الدولة الإسلامية».
الى ذلك، وصل 24 إيزيديا من المعتقلين لدى تنظيم داعش إلى منطقة آمنة بقضاء سنجار شمالي العراق، فيما تم إحباط هجوم للتنظيم على مقار حكومية في مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار غربي البلاد.
وقال مصدر في قوات البيشمركة ان «24 شخصا من الايزيديين، جميعهم من النساء والاطفال، كانوا يقبعون في احد معتقلات تنظيم داعش، وصلوا الى مكان آمن يخضع لسيطرة البيشمركة».
وأضاف أنه «مضى على وجودهم في معتقلات داعش اكثر من 6 اشهر، وتم نقلهم من مكان لآخر خلال هذه الفترة».
ورفض المصدر التوضيح فيما إذا كان الناجون قد فروا أو تم الإفراج عنهم وفق صفقة، مكتفيا بالقول «اهم شيء انهم وصلوا بسلام».
من جهة أخرى، أعلن مصدر مسؤول في قيادة شرطة الانبار، فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة «الاناضول»، أن قوات الامن تمكنت فجر امس من احباط اكبر عملية اقتحام للمجمع الحكومي في الرمادي من قبل تنظيم داعش.
وأوضح المصدر أن تنظيم داعش يقوم بحفر نفق يبدأ من منطقة الحوز المجاورة الى المجمع الحكومي والتي يسيطر عليها التنظيم منذ أكثر من 6 أشهر وتمكن من الحفر بطول 700 متر لاستهداف المجمع الحكومي.
وقال ان «قوات الامن تمكنت من معرفة ما يقوم به التنظيم ما دعانا للتحرك الفوري ومعالجة الموقف وقمنا بتفجير النفق بالكامل».
وأضاف أن «التفجير أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من عناصر داعش لا يزالون تحت الأنقاض».
في سياق آخر، طالبت سورية مجلس الأمن الدولي بإدانه ما اعتبرته عدوانا تركيا على أراضيها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق النظام التركي على أثر عملية نفذتها القوات التركية الأحد الماضي.
وأوضحت وزارة الخارجية السورية في رسالتين وجهتهما إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ـ حسبما أفادت وكالة «سانا» السورية الرسمية امس ـ أن هذا العدوان يشكل انتهاكا صريحا على الجمهورية العربية السورية وعلى سيادتها على أرضها.
وقالت الوزارة في رسالتيها ان «حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أن قيام الحكومة التركية بنقل موقع المزار إلى منطقة أخرى داخل الأراضي السورية من خلال تصرف أحادي، ودون أي اتفاق بهذا الشأن مع الحكومة السورية لا يمكن تبريره، ويندرج في إطار الاعتداء على السيادة الوطنية للدولة السورية نظرا لأن الاتفاقيات والمراسلات المتعلقة بالمزار المذكور تعالج الأمر من زاوية القيمة الرمزية وليس باعتباره قطعة أرض تركية متنقلة على الأرض السورية».
ونبهت الخارجية السورية إلى وجود تنسيق بين تركيا وتنظيم « داعش» الذي يسيطر على المنطقة التي يقع فيها ضريح سليمان شاه حيث لم يتعرض تنظيم «داعش» للقوات التركية لدى دخولها أو خروجها.