Note: English translation is not 100% accurate
دي ميستورا في دمشق لدفع مبادرته.. والمعارضة تدرسها مع فعاليات من حلب
1 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تزامنا مع زيارة الموفد الخاص للامم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا الى دمشق محاولا اعطاء دفع لمبادرته حول تجميد القتال في مدينة حلب، بدأت شخصيات في المعارضة السورية على رأسها رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعا في مدينة كيليس التركية الحدودية مع محافظة حلب السورية، على ان يعلن في ختامه الموقف النهائي للمعارضة من مبادرة دي ميستورا.
وبحسب ما ذكر مصدر قريب من المبعوث الدولي لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته، فإن دي ميستورا «يرغب في بدء تطبيق مبادرته في اسرع وقت ممكن».
وكان دي ميستورا اعلن في منتصف فبراير ان النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع لإتاحة تنفيذ هدنة مؤقتة في المدينة التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012 تسببت في دمار واسع ومقتل الآلاف.
وفي كيليس، بدأ بعيد ظهر أمس اجتماع المعارضة بحضور رئيس الائتلاف السوري المعارض خالد خوجة يضم «شخصيات من الهيئة العامة للائتلاف واخرى سياسية وعسكرية ومدنية من حلب بهدف تحديد موقف من مبادرة المبعوث الاممي حول تجميد القتال في حلب»، بحسب ما ذكر المصدر في المكتب الاعلامي للائتلاف.
وأضاف ان «اجتماع قوى حلب سيستمر» حتى اليوم. ويتوقع ان يتم خلاله «تشكيل لجنة تضم ممثلين عن القوى المختلفة تتولى متابعة الموضوع مع المبعوث الدولي».
وكانت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات نقلت الاربعاء الماضي عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد أن دي ميستورا حمل خلال زيارته الاخيرة الى دمشق قبل نحو ثلاثة اسابيع «ورقة جديدة مختصرة تتضمن تجميد الوضع الميداني في حيين في مدينة حلب هما صلاح الدين وسيف الدولة».
وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).
وينسحب هذا الانقسام على حيي صلاح الدين وسيف الدولة المتلاصقين والواقعين في جنوب المدينة.
وخلال لقاء عقده الأربعاء مع ثلاثة برلمانيين فرنسيين في دمشق، قدم الرئيس السوري بشار الاسد دعمه لمبادرة دي ميتسورا ولوقف إطلاق نار موضعي كما قال مشاركون في الاجتماع.