Note: English translation is not 100% accurate
التحالف يقطع أحد أهم الطرق الرئيسية مع العراق
«الدولة الإسلامية» تشن هجوماً استباقياً على رأس العين السورية
12 مارس 2015
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ ـ رويترز
شن مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوما «استباقيا» على مدينة رأس العين في شمال شرق سورية مما أشعل قتالا شرسا قتل خلاله عشرات من الجانبين.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر كردية أمس ان الهجوم على المدينة ذات الأغلبية الكردية، بدأ ليل أمس الأول، موضحا ان التنظيم المتطرف تمكن من التقدم والسيطرة على قرية تل خنزير غرب المدينة التي تدافع عنها وحدات حماية الشعب الكردية. وأكد متحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي نبأ الهجوم. وأضاف ان «داعش» حاول فيما يبدو الامساك بزمام المبادرة أمس الأول وشن هجوما على القوات الكردية بالدبابات والأسلحة الثقيلة في محيط بلدة رأس العين القريبة من الحدود التركية.
من جهته، أوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس أن التنظيم بدأ «الهجوم الواسع والمباغت» الليلة قبل الماضية في اتجاه مدينة رأس العين في محافظة الحسكة. وأضاف ان القوات الكردية، بعد استعادتها مدينة عين العرب (كوباني) في الشمال، كانت بصدد الإعداد لشن هجوم متزامن ينطلق من غرب رأس العين باتجاه مدينة تل ابيض في محافظة الرقة. وقال ان «مقاتلي التنظيم شنوا هجوما استباقيا على رأس العين».
وقال المرصد في بريد الكتروني لاحق ان «اشتباكات عنيفة مستمرة في منطقتي تل خنزير والمناجير المجاورة في ريف مدينة رأس العين»، مشيرا الى «مشاركة المئات من عناصر التنظيم مدعمين بالدبابات والآليات الثقيلة» في الهجوم.
وأكد متحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي تعتبر وحدات حماية الشعب ذراعه العسكري نبأ الهجوم. وقال المتحدث باسم الحزب في أوروبا نواف خليل لوكالة فرانس برس ان «داعش شن هجوما واسعا وقويا على مدينة سري كانيه».
على جبهة أخرى في المواجهة مع داعش، قالت وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» إن قوات معادية لـ «داعش» تمكنت بدعم من غارات التحالف الدولي الذي تقوده، من الاستيلاء على منطقة قرب مدينة تل حميس بمحافظة الحسكة في سورية كان التنظيم المتطرف يستخدمها لتمرير تعزيزاته اللوجستية إلى محافظة نينوى، شمالي العراق.
وأضافت ان «هذه القوات قد تغلبت على مقاومة داعش في تلك المنطقة، وحرمت المجموعة الإرهابية من قدرتها على المناورة في المنطقة». وأوضح ان «العملية التي استمرت مدة أسبوعين قد انتهت في 7 الجاري، وحرمت داعش من الوصول إلى أحد الطرق الرئيسية والذي استخدم تاريخيا لتدفق المقاتلين والمواد إلى العراق إلى مدينتي الموصل وتلعفر (بمحافظة نينوى)». وأوضح البيان الذي لم يبين هوية المجموعة المعادية لداعش أنهم «تمكنوا من السيطرة على أجزاء مهمة من طريق 47 في سورية وخط مهم لاتصالات وإمدادات داعش إلى العراق، إضافة إلى الاستيلاء على منطقة رئيسية في منطقة الجزيرة إضافة إلى تحرير 94 قرية قريبة».