Note: English translation is not 100% accurate
نازحون سوريون يأملون في العودة بعد 4 أعوام على الأزمة
15 مارس 2015
المصدر : الأنباء

مازال النازحون السوريون يأملون في العودة الى دارهم رغم دخول مأساتهم اليوم عامها الخامس.
وفيما توزعت مخيمات النزوح الداخلي على معظم الخريطة السورية، يعيش النازحون في مخيم عتمة بإدلب في خيام مؤقتة في ظروف بائسة منذ عام 2011.
ويؤوي المخيم الواقع قرب الحدود التركية على بعد نحو 40 كيلو مترا شمالي محافظة ادلب في شمال غرب البلاد، نحو 30 ألف شخص.
وقال احد سكان المخيم: ان ظروف المعيشة فيه قاسية جدا، وذكر احمد عبدالرحمن «احنا هون بقالنا اربع سنين قاعدين بها المخيم وعايشين من الله ثم من ها النعجات وها الكام جدي اللي عندنا وحياتنا تعيسة، ونسأل الله ان نرجع بلادنا اليوم قبل بكرة لانه عن جد ملينا والله العظيم ملينا»، واضاف «أقسم بالله الحياة صعبة كتير».
واما اسامة زياد فيقول انه يأمل ان يعيش ابنه الذي ولد في المخيم، في ضيعته في يوم من الايام، واضاف: «صار لنا اربع سنين نازحين من الضيعة ونزحنا لهون والله رزقني ولد وبتمناه يعيش بالضيعة بتمناه يعيش بالبيت ولا ظل لنا بيت ولا خلولنا شي وساكنين مثل ما انت شايف بها الخيمة، تمطر الدنيا تمرق مياه وتتلج تهبط قوفنا، مثل ما انت شايف الوضع يعني»، وتبقى امدادات الغذاء والمياه لسكان المخيم محدودة ولا توجد منشآت طبية رغم الدعم الذي تقدمه منظمات اغاثة دولية.
ويعبر عدد من اللاجئين الحدود الى تركيا سواء بوسائل مشروعة او غير مشروعة، وفر نحو اربعة ملايين شخص من سورية الى الدول المجاورة منذ عام 2011 بعد ان تحولت احتجاجات مناهضة للحكومة لحرب اهلية.
فيما تقدر المنظمات الانسانية تكلفة عدد النازحين داخليا بنحو 12 مليار دولار.