Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: سنضطر للتفاوض مع الأسد لإنهاء الحرب
16 مارس 2015
المصدر : واشنطن ـ رويترز ـ أ.ف.پ

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مقابلة مع قناة سي.بي.اس نيوز إن بلاده ستضطر في النهاية للتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سورية وإنهاء الحرب. وأضاف ان واشنطن تبحث سبل الضغط على الأسد لقبول المحادثات.
وأشار كيري الى مؤتمر جنيف بجولتيه، والذي شهد مفاوضات بين ممثلين عن النظام وعن الائتلاف الوطني السوري المعارض، وقال: «حسنا، علينا ان نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في إطار مؤتمر جنيف 1»، مضيفا ان واشنطن عملت بكل قوة من أجل «إحياء» الجهود للتوصل الى حل سياسي لإنهاء الحرب. دون أن يكرر كيري الموقف الأميركي المعتاد بأن الأسد فقد كل شرعية له وعليه أن يرحل.
هذا، وبعد مرور 4 أعوام على الانتفاضة ضد الأسد منذ مارس 2011، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مصرع 215518 شخصا حتى امس الأول.
وقال المرصد في إحصائية جديدة ان عدد القتلى من المدنيين بلغ 102831 بينهم 10808 أطفال و6907 من النساء و36722 من مقاتلي الكتائب والكتائب الإسلامية في حين بلغت الخسائر البشرية في قوات النظام السوري 46138 والخسائر البشرية في جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي والجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون والمخبرين الموالين للنظام 30662.
وأضاف ان عدد القتلى من مقاتلي حزب الله اللبناني بلغ 674، فيما بلغ عدد القتلى من المقاتلين الموالين للنظام من جنسيات مختلفة 2727 في حين توزع الباقي لقتلى في صفوف المنشقين عن النظام، إضافة الى مجهولي الهوية.
وذكر ان هذه الإحصائيات التي تمكن المرصد من توثيقها لا تشمل مصير أكثر من 20 ألف مفقود داخل المعتقلات، وآلافا آخرين مختطفين لدى الكتائب المقاتلة ضد النظام وتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» وجبهة النصرة.
وأشار الى ان العدد الحقيقي للذين لقوا مصرعهم أكثر بنحو 85 ألفا من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل الأطراف المتحاربة.
وقال انه بالإضافة للخسائر البشرية الفادحة خلال السنوات الـ 4 الماضية فإن هناك أكثر من مليون ونصف المليون من السوريين أصيبوا بجراح مختلفة وإعاقات دائمة وتشريد ملايين آخرين منهم بين مناطق اللجوء والنزوح وتدمير البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة.
وحث المرصد أعضاء مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار ملزم لوقف القتل الممنهج والتهجير والتشريد بحق أبناء الشعب السوري.
وفي شأن سوري آخر، روى رهينة إسباني سابق أمس ان تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» جمع 23 رهينة من 11 جنسية، قتل 7 منهم في سجن في سورية مثل معتقل غوانتانامو الأميركي.
وفي روايته التي نشرتها صحيفته «ال موندو» كشف الصحافي خافيير اسبينوزا الذي أفرج عنه في 29 مارس 2014، للمرة الاولى تفاصيل قتل الرهينة الروسي سيرغي غوربونوف الذي فقد في 2013.
وأفاد الصحافي الإسباني بأنه احتجز لعدة أشهر في فيلا بشمال حلب مع 22 أوروبيا وأميركيا وسيدة من أميركا اللاتينية لم يعرف هويتها حتى أفرج عنه في 23 مارس 2014.
وقال اسبينوزا ان التنظيم المتطرف جمع الرهائن من العاملين الإنسانيين والصحافيين في سجن واحد أراده شبيها بسجن غوانتانامو الأميركي في كوبا، حيث أودع مقاتلون إسلاميون متطرفون أوقفوا في أفغانستان.