Note: English translation is not 100% accurate
اشترط على من يريد محاورته وقف تمويل وتسليح خصومه
الأسد رداً على كيري: ننتظر الأفعال لا الأقوال
17 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس السوري بشار الاسد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى الانتقال من مرحلة الاقوال الى الافعال، وقال ردا على ما قاله كيري حول ضرورة التفاوض مع نظامه في نهاية الأمر «مازلنا نستمع لتصريحات وعلينا أن ننتظر الافعال وعندها نقرر».
وجاء ذلك في تصريحات للاسد اوردتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) خلال استقباله علي طيب نيا وزير الاقتصاد والمالية الايراني.
واضاف «انه سواء قالوا يبقى أو لا يبقى، الكلام في هذا الموضوع هو للشعب السوري فقط»، وأضاف «لذلك كل ما قيل عن هذه النقطة تحديدا منذ اليوم الأول للأزمة حتى هذا اليوم بعد اربع سنوات لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعيد. في هذا الاطار كنا نستمع للشعب السوري نراقب ردات فعل الشعب السوري، تطلعاته، طموحاته، وكل ما له علاقة بهذا الشعب»، وتابع «أي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام وفقاعات تذهب وتختفي بعد فترة فلا يهم ان قالوا يذهب أو يبقى أم غيروا أم لم يغيروا. المهم الواقع كيف كان يسير».
وتعليقا على قيام دول غربية كثيرة في الأشهر الماضية بالتواصل مع الحكومة السورية، بحسب «سانا»، قال الاسد «اي تغيرات دولية تأتي في هذا الإطار هي شيء إيجابي إن كانت صادقة وإن كانت لها مفاعيل على الأرض»، لكنه اشترط عليها «وقف الدعم السياسي للإرهابيين، وقف التمويل، وقف إرسال السلاح، وبالضغط على الدول الأوروبية وعلى الدول التابعة لها في منطقتنا والتي تقوم بتأمين الدعم اللوجستي والمالي وايضا العسكري للارهابيين»، وأضاف «عندها نستطيع أن نقول ان هذا التغير أصبح تغيرا حقيقيا».
من جهتها، وصفت صحيفة «الوطن» الموالية للنظام تصريحات وزير الخارجية الأميركي بـ «الخبيثة».
وقالت أمس «أطل وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليقول علنا ما كان يقوله سرا خلال الأشهر الأخيرة عبر مبعوثين أو أطراف ثالثة بأنه في نهاية المطاف لابد من التفاوض مع الرئيس الأسد».
ولفتت الصحيفة إلى أن «موقف كيري جاء ليس فقط ليصدم حلفاءه، بل ليمهد لمرحلة جديدة من التفاوض السياسي قد تأتي بمبعوث أميركي إلى موسكو في 6 ابريل المقبل للمشاركة في الجهود الروسية لحل الأزمة السورية»، مشيرة الى موعد اللقاء بين ممثلين عن النظام وبعض الشخصيات المعارضة بدعوة من موسكو.
واعتبرت الصحيفة أن «موقف كيري في الأمس هو اعتراف جديد، فالأول كان في عقد جنيف 2، بشرعية الرئيس الأسد ودوره المحوري وجمهوره وصموده وشعبيته، وبالتالي ضرورة التفاوض معه لإنهاء الأزمة، وهو كلام يختلف عن تصريحات واشنطن الدائمة بفقدان شرعية الرئيس وضرورة رحيله».
وتابعت الصحيفة أن «كيري يريد التفاوض، لكن على ماذا؟ هذا هو السؤال الأهم في كلام وزير الخارجية الأميركي المختلف لكن الخبيث» على حد قولها.