Note: English translation is not 100% accurate
قلق «أممي» على المدنيين داخل مخيم اليرموك
13 ابريل 2015
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ
أعرب مسؤول أممي امس عن «بالغ قلقه» إزاء أوضاع المدنيين داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة السورية، والذي يسيطر تنظيم «الدولة الإسلامية» المتطرف على اجزاء واسعة منه.
وقال مدير وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (اونروا) بيار كرينبول لصحافيين خلال زيارته مركز إيواء يقيم فيه اشخاص تمكنوا من الخروج من المخيم: «اليوم، نحن لا نزال نشعر ببالغ القلق على وضع اللاجئين والمدنيين داخل اليرموك».
وأضاف: «نحن مصممون على تقديم المساعدة الى الذين قرروا الخروج مؤقتا من المخيم وإيجاد مأوى في مكان آخر».
ودخل تنظيم الدولة الإسلامية في الاول من ابريل مخيم اليرموك، بحسب ما تقول مصادر فلسطينية والمرصد السوري. وتواجه مجموعات فلسطينية مسلحة التنظيم الجهادي على الأرض. وتفيد مصادر فلسطينية بأن 2500 مدني من أصل 18 ألفا تمكنوا من الفرار من المخيم بعد دخول تنظيم الدولة الإسلامية، بعضهم بتسهيلات من قوات النظام، وبعضهم تسلل الى الخارج من نقاط مختلفة.
وجاء تصريح مفوض الاونروا خلال زيارته مدرسة زينب الهلالية في حي التضامن المجاور لمخيم اليرموك والتي حولتها السلطات الى مركز إيواء مؤقت لعدد من العائلات التي نزحت عن المخيم والبالغ عدد أفرادها نحو 98 شخصا بينهم اربعون طفلا.
وأشار كرينبول الى ان «الاهتمام منصب، منذ التغييرات المأساوية التي بدأت في ابريل مع تورط مجموعات مسلحة جديدة، على كيفية تقديم المساعدة للناس في الداخل».
وأكد المفوض ان الوكالة «تعمل على كيفية تمكين الراغبين من سكان المخيم من الخروج بأمان والحصول على المساعدة»، مضيفا «هذه هي الأولوية العليا لدينا في الوقت الحالي لأننا نشعر بالقلق إزاء حفظ حياة الناس في الداخل».
وتحول مخيم اليرموك الذي يقع على بعد ثمانية كيلومترات من وسط العاصمة في نهاية 2012، الى ساحة قتال بين القوات المعارضة للنظام والموالية له قبل ان يخضع لحصار خانق من قوات نظامية تسبب بوفاة اكثر من مئتي شخص بسبب نقص الأدوية والمواد الغذائية.
ودعا كرينبول «الى احترام المدنيين داخل المخيم والسماح لمن يرغب بالخروج منه بأمان».