Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف يحدد 5 أساسيات لأي حل في سورية
ديميستورا يبدأ مشاوراته مع أطراف الأزمة السورية في جنيف اليوم
5 مايو 2015
المصدر : جنيف ـ أ.ف.پ
يبدأ وسيط الامم المتحدة لسورية ستافان ديميستورا اليوم في جنيف «مشاورات منفصلة» مع كل من اطراف النزاع السوري في محاولة لإعادة اطلاق المفاوضات التي وصلت الى طريق مسدودة.
وأفاد المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي بأن المشاورات التي كان يفترض ان تنطلق أمس ستبدأ بعد ظهر اليوم.
وسيتحدث ديميستورا اولا الى وسائل الاعلام صباح اليوم قبل بدء المشاورات. والتي يتوقع أن تستغرق 4 الى 6 اسابيع بمشاركة ممثلين او سفراء الاطراف المدعوين الى جانب خبراء.
ولن تجري النقاشات بين الاطراف المختلفة بل ثنائيا بين ديميستورا او معاونه وكل من الوفود لتحديد اذا كان الاطراف «مستعدين للانتقال (من مرحلة) المشاورات الى مفاوضات» تستند الى بيان مؤتمر جنيف الصادر في 30 يونيو 2012. ودعيت ايران الى المشاورات، علما بانها استبعدت من مؤتمري الامم المتحدة حول سورية في 2012 و2014، غير ان الامم المتحدة لم تنشر لائحة الاطراف التي قبلت دعوة الوسيط.
الى ذلك، أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بيانا على لسان الناطق الرسمي باسمه سالم المسلط، حدد فيه 5 نقاط أساسية في أي حل سياسي للأزمة في سورية.
وقال الائتلاف بحسب نص البيان ان هدف مشاركته «في المشاورات الثنائية التي دعا لها المبعوث الدولي، ستافان ديمستورا في جنيف، لمناقشة وثيقة المبادئ الأساسية للتسوية السياسية التي أقرها الائتلاف ووافقت عليها عدد من مكونات المعارضة السورية، والتي ترسم خارطة طريق للحل السياسي في سورية».
وأضاف «وإذ وافق الائتلاف على الذهاب لجنيف والمشاركة في اللقاءات، إلا أن تلك الخطوة لم تكن فردية، فقد اجتمع الائتلاف مع عدد كبير من ممثلي الفصائل العسكرية ومنظمات المجتمع المدني والقوى الثورية خلال عدة لقاءات تشاورية توصل من خلالها إلى اتفاق ينص على 5 نقاط أساسية لأي حل سياسي في سورية».
وأبرز هذه النقاط:
أنه لا حل إلا بإسقاط نظام الإجرام والاستبداد بكل رموزه ومرتكزاته وأجهزته الأمنية، وألا يكون لرأس النظام وزمرته الحاكمة أي دور في المرحلة الانتقالية في مستقبل سورية.
وشدد على ضرورة «العمل على تحقيق أعلى درجة من التوافق والتنسيق بين قوى الثورة والمعارضة السياسية والعسكرية، وحماية القرار الوطني المستقل مع الاستمرار بالتنسيق والتعاون مع حلفاء الثورة وأصدقائها، إضافة للوقوف في وجه أي مخططات لتقسيم البلاد أو تأهيل نظام الإرهاب وإعادة إنتاجه، مع التأكيد أن يكون أي حل كاملا وشاملا لكل القضية السورية».
وختم الائتلاف مؤكدا «أنه منفتح على أي حل سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والكرامة ووقف الدماء، ويهيئ لمرحلة انتقالية».